<!--

<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman","serif";} </style> <![endif]-->

طــــرق الوقـايـــــة

تكون الوقاية من الحسد بإتباع ما يأتي:

1-   التحصن بالأذكار:

ذكر الله والاقتراب منه هو أهم وسيلة للتحصن من شر الحاسد والعائن، ويكون ذلك بالمحافظة على أذكار الصباح والمساء وقراءة القرآن والمعوذتين والمداومة على الدعاء.

2-   التوكل على الله:

فالتوكل على الله من أهم الأسباب، التي تدفع الأذى والضر. بقوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾([1]).

3-   الصبر الجميل:

فبتحمل المسحود أو المعيون على ضر الحاسد أو أذاه تكون الحسنات، وتقوى الله، وذلك بالمواظبة على الطاعات والابتعاد عن المعاصي. لقوله تعالى: ﴿وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً﴾([2]).

4-   التبريك:

ويكون بالدعاء من العائن بالبركة عند نظره إلى المعيون لقوله r: «إذا رأى أحدكم من نفسه أو ماله أو أخيه شيئاً يعجبه فليدع بالبركة»([3]).

 

العلاج من خلال الحديث النبوي

 يكون العلاج أمراً مهماً بعد وقوع الحسد أو العين، وذلك عن طريق:

أ- الغسل:

ففي حديث أبي أمامه سهل بن حنيف، يوضح الرسول r أنه في حالة معرفة العائن، فإنه يؤمر بالاغتسال ويؤخذ الماء الذي اغتسل منه، ويصب على المعيون من خلفه، فيبرأ بإذن الله تعالى.

ويعقب بن القيم على هذا الحديث قائلاً:«ففي الاغتسال إطفاء لتلك الشعلة، ثم لما كانت هذه الكيفية الخبيثة تظهر في المواضع الرقيقة من الجسد؛ لشدة نفوذها فيها، ولا شيء أرقى من المغابن، فكان في غسلها إبطال لعملها، ولاسيما أن للأرواح الشيطانية في تلك المواضع اختصاصاً»([4]).

وقد ذكر ابن حجر أيضاً أن: «هذا الغسل ينفع بعد استحكام النظرة»([5]).

ب- الرقية:

وتكون بقراءة الأدعية والأذكار بغية الشفاء من المرض، ولدفع الأذى لقوله r من حديث عائشة أنها قالت:«كان إذا اشتكى رسول الله r رقاه جبريل، قال:«بسم الله يبريك، ومن كل داء يشفيك ومن شر حاسداً إذا حسد، وشر كل ذي عين»([6]).

ولقوله r بعدما رأى عند أم سلمة جارية في بيتها في وجهها سفعة، فقال:«استرقوا لها فإن بها النظرة»([7]).

ولقوله r أيضاً لعائشة (رضى الله عنها) قالت: «أمرني رسول الله r -أو أمر- أن يسترقى من العين»([8]).

وينبغي في كل الأحوال عدم اللجوء إلى العرافين والدجالين والسحرة من أجل الرقية، لأنه ينبغي الذهاب إلى المعروف عنه العلم والتقوى.


 



([1]) سورة الطلاق آية (3).

([2]) سورة آل عمران آية (120).

([3]) النسائي في السنن الكبرى4/6، 381.

([4]) بدائع الفوائد: الإمام شمس الدين محمد بن أبي بكر المعروف بابن قيم الجوزيه- دار الفكر – بيروت- د.ت-2/245.

([5]) راجع فتح الباري10/215.

([6]) أخرجه مسلم الحديث في كتاب السلام: باب الطب والمرض والرقي4/1718 رقم2185/39 من حديث عائشة مرفوعاً بهذا اللفظ.

([7]) أخر الحديث البخاري في كتاب الطب: باب رقية العين10/201 رقم5731 (فتح الباري).

([8]) أخرج البخاري الحديث في كتاب الطب: باب رقية العين10/199 رقم5738 من حديث عائشة مرفوعاً بهذا اللفظ (فتح الباري).

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 58 مشاهدة
نشرت فى 20 يونيو 2013 بواسطة drAlsyoty

عدد زيارات الموقع

31,959