موقع علمي للأستاذ الدكتور حسام محمود زكي علي أستاذ ورئيس قسم الصحة النفسية بكلية التربية جامعة المنيا

<!--

<!--<!--

التنويم المغناطيسي Hypnotherapy

د.حسام محمود زكي

كلية التربية جامعة المنيا

تعريفه:

إن كلمة تنويم مأخوذة من نوع صناعي ينتج عن تأثير الإيحاء والملل من تكرار تأثير منبه معين وهو نو جزئي يشبه النوم الطبيعي في كثير من مظاهره ولكنه ليس نوما طبيعيا ويعرفه جمس دريفر ) انه حالة اصطناعية تشبه في كثير من جوانبها النوم وتمتاز بوقوع الفرد تحت تأثير الإيحاء واستمرار الرابطة مع المحلل او المنوم ( {437:38}

ويعرفه الحفني بانه حالة تشبه النوم او هي نوم متوهم يستحدث بالعقاقير او الإيحاء وبرغم النوم الظاهر الا ان المنوم يظل يعمل ويتوجه بتفكيره وانتباهه الي نواح معينة يتحدث عنها القائم علي تنويمه ويجيب علي أسئلته ويكشف عن الكثير عما يخفيه وهو يقضان {973:12}

والتنويم المغناطيسي قديم فقد استعمله المصريون القدماء واليونانيون والبابليون الا ان بدايته العلمية الحديثة كانت علي يد الطبيب النمساوي انطون مسمر {مزمر} Mesmer  {1733-1815} وهو الذي أطلق عليه اسم التنويم المغناطيسي , وكان يعتقد ان الجسد به سوائل قابلة للمغنطة , وان المنوم يستخدم القوة المغناطيسية من الطاقة المغناطيسية الكونية وأطلق عليها الطاقة المغناطيسية الحيوية {973:12} وكان يتحدث عن أمور غريبة كمغنطة الأخشاب والماء , واستخدمه في العلاج النفسي وخاصة الجماعي حيث استطاع ان ينوم ثلاثين شخصا عن طريق إمساكهم بمقابض معدنية وإضافة جو  علي المكان باستخدام الموسيقي وبرك الماء والمشي  المكان بطرة ملكية ويرتدي الملابس الحريرية الفضفاضة , وأثناء مشيه كان يلمس الناس فيزيد من تنويمهم {467:38}

ثم جاء الطبيب المعروف جمس يريد رافضا فكرة المغنطة وقال إنها عملية إيحاء من الطبيب واستهواء من جانب المريض , واشتهرت مدرسة نانسي بفرنسا باستخدامه في العلاج النفسي , ثم تعامل به فريد فتره من الزمن ثم تركه عندما وجد ان التداعي الحر أفضل منه , ثم أهمل التنويم المغناطيسي فترة من الزمن الي الحرب العالمية الثانية حيث عادت الحاجة إليه وثبتت فائدته في علاج كثير من الاضطرابات {973:12}. وهو أسلوب لا زال يستخدم الي الآن وأجريت دراسات حديثة أثبتت جدواه في بعض الاضطرابات وخاصة التحويلية {2000:17}

بعد ما سبق عرضه فإننا لسنا بعيدين عن التنويم الإيحائي في حياتنا اليومية, فأننا بشكل متكرر نقوم به, فعندما نركز على بعض الأشياء التي تستحوذ على اهتمامنا فأننا في حالة التنويم الإيحائي وبدون قيود وحواجز مسبقة, فعلى سبيل المثال أحلام اليقظة هي حالة من التنويم الإيحائي, وقيادة السيارة لمسافة طويلة جدا عبارة عن حالة من التنويم الإيحائي )بعض حالات فقدان الذاكرة لمواقف مختلفة من الرحلة مثلا( وقد ندخل حالة التنويم الإيحائي الذاتي كل يوم, فخلال تذكر قائمة المشتريات أو بعض الأحداث الماضية, أو من خلال مشاهدة التلفاز, أو بروز) مشاعر قوية تجاه بعض المواقف المخيفة.

 

التحميلات المرفقة

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 126 مشاهدة
نشرت فى 18 إبريل 2015 بواسطة dr-hossam-zaki

د.حسام محمود زكي علي

dr-hossam-zaki
موقع شامل متنوع كما يركز على عرض الجانب النفسي السيكولوجي في بعض جوانب الحياة مع الاهتمام بالجانب الإيجابي والتركيز على كيفية تنمية الشخصية وهو لله عز وجل ولا نهدف من ورائه للربح المادي »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

378,678