FAO Names:  En - Silver carp,   Fr - Carpe argentée,  Es - Carpa plateada

    

الصفات البيولوجية:

الجسم مضغوط من الجانبين وعميق. الرأس كبير. العيون صغيرة، وعلى الناحية البطنية من الرأس. الأسنان الخيشومية كالأسفنج. الزعنفة الظهرية بها ثمان أشعة؛ ولا توجد زعنفة دهنية. الزعنفة الشرجية بها 13-15 شعاع. الخط الجانبى تغطيه 83 إلى 125 قشرة.

أعطى "فان لى" فى القرن الخامس قبل الميلاد، وصفا للأحواض الأرضية المستخدمة فى الصين، وطرق إختيار الأسماك، وموسم تفريخ المبروك (الشبوط) الشائع، مع نسب تواجد الجنسين ومعدلات النمو. وفى حقبة أسرة "هان" (القرن الثالث قبل الميلاد إلى القرن الثالث بعد الميلاد)، كان هناك تطورات إضافية فى إنتاج المبروك (الشبوط) الشائع. وشهدت فترة أسرة "تان" (القرن السابع إلى القرن العاشر) تحول من استزراع المبروك الشائع إلى استزراع المبروك العاشب والمبروك الأسود والمبروك الفضى والمبروك كبير الرأس. و كان التوسع أكبر فى استزراع هذه الأنواع خلال الفترة من القرن العاشر وحتى القرن الثانى عشر، و تطورت مستويات المعرفة حول العادات التغذوية والعلاقات بين الأنواع. وكنتيجة لذلك، حدث تقدما كبيرا فى استزراع الأسماك فى الأحواض الأرضية فى الصين، وتحول النشاط من الاستزراع المنفرد للمبروك الشائع إلى الإستزراع المختلط للمبروك الأسود والمبروك العاشب والمبروك الفضى والمبروك كبير الرأس. وبعد الطفرة التى حدثت فى التفريخ الإصطناعى لهذه الأسماك منذ الخمسينيات، شهد استزراع المبروك الفضى وغيره من أنواع المبروك إنتشار كبير فى مختلف أنحاء الصين. وقد كان المبروك الفضى، ومنذ فترة ممتدة، أحد أهم أسماك الاستزراع فى الصين للأسباب التالية:

  • إنها تتغذى على النباتات وتحتل مستوى منخفض فى السلسلة الغذائية؛ وغذائها والأسمدة متوفرة بسهولة وبأسعار منخفضة.
  • من الممكن استزراعها استزراع مختلط مع بعض الأنواع الأخرى، نظرا لموطنها الخاص.
  • الزريعة متوفرة عن طريق التفريخ الإصطناعى، ودون الإعتماد على الموارد الطبيعية.
  • إدارة الإنتاج أكثر بساطة وفترة التربية أقصر من أنواع المبروك الأخرى.

وقد تم نقل المبروك الفضى، فى العقود الأخيرة، إلى مياه العديد من البلدان الأوروبية  بغرض مقاومة الطحالب وكمصدر للغذاء.

البيئة والبيولوجيا:

المبروك الفضى من أسماك المياه العذبة المتوطنة فى أسيا والتى تعيش فى المناطق المعتدلة (6-28°مئوية). ويفضل هذا النوع المياه الراكدة أو بطيئة الجريان، مثل تلك الموجودة فى بحيرات السدود أو المياه الفائضة من الأنهار الكبرى. وهى فى موطنها الطبيعى، سمكة نهرية تهاجر عكس التيار إلى مناطق التكاثر؛ والبيض واليرقات تطفو مع التيار إلى الأحواض الفيضية للأنهار. ولأنها سمكة سطحية قاعية، فإنها نوع نشط يسبح تحت سطح الماء مباشرة ومن عاداتها المعروفة القفز خارج المياه عند الفزع. والمبروك الفضى من الأسماك التى تتغذى حصريا على الهائمات والعوالق المائية، وأسنانها الخيشومية (الخيطية الشكل) هى وسيلتها الرئيسية لترشيح الغذاء من الماء. ويستهلك المبروك الفضى الدياتومات والسوطيات الدرعية، والطحالب الذهبية والحمراء، وبعض الطحالب الخضراء والطحالب الخضراء المزرقة. وبالإضافة إلى ذلك، تتناول السمكة المواد العضوية المتحللة، وتجمعات البكتريا، والروتيفرا و القشريات الصغيرة كمكونات أخرى رئيسية فى غذائها. ويفرخ المبروك الفضى فى نهاية الربيع والصيف، عندما تكون درجة حرارة المياه عالية نسبيا. وإعتبارا من إبريل وحتى أغسطس، تتجمع الأسماك البالغة فى الأماكن الملائمة للتفريخ، وقد يرجع ذلك إلى العواصف المطرية أو فيضان منابع الأنهار، حيث تكون التيارات سريعة ومعقدة وغير منتظمة. ويحدث التفريخ فى درجات حرارة تتراوح بين 18 إلى 30°مئوية، والدرجة المثلى 22-28°مئوية. وبيض المبروك الفضى، مثل بيض باقى أنواع المبروك الصينى، غير ملتصقة. ويبدء البيض، بعد التفريخ، بإمتصاص المياه من خلال غشاء البيض وينتفخ حتى تبلغ كثافته درجة أعلى قليلا من كثافة الماء، لذا يظل على القاع (فى حالة المياه الراكدة) أو يكون طافيا فى منتصف عمود المياه (فى المياه الجارية) حتى تفقس الزريعة.

دورة الإنتاج:

زريعة أسماك المبروك الفضى:

اختيار الأفراد الجيدة لتكوين قطيع للتفريخ ضرورى لنجاح إنتاج الزريعة. وتختار الأسماك التى تجاوزت عمر 4-6 سنوات وبأوزان أكبر من 2.5 كيلوجرام، والخالية من الأمراض الخطيرة والإصابات، لتكوين قطيع التفريخ الإصطناعى. ويتم وضع الأسماك بكثافات وزنية قدرها 1500-2250 كيلوجرام/هيكتار، ونسبة إناث إلى ذكور حوالى 1.5:1. لا تفرز الأسماك، فى ظروف التربية الإصطناعية، كميات كافية من الهرمون لإتمام التفريخ الطبيعى فى الأحواض الأرضية. وقد تم تطوير وسائل إصطناعية يتم خلالها حقن القطعان بعوامل استروجينية مثل هرمون التبويض (LRH) أو محاكى هرمون التبويض (LRH-A)، الغدة النخامية للأسماك، هرمون المشيمة البشرى (HCG)، إلخ.، وذلك لحفز الأسماك على إفراز هرمونات التبويض الخاصة بها، أو لإتاحة بديل مباشر لها. وتختلف الجرعة القياسيةلهذه الهرمونات :

  • الغدة النخامية للأسماك: 3-5 ملليجرام (وزن جاف) لكل كيلوجرام من وزن الأنثى (للذكور تخفض الجرعة إلى النصف).
  • هرمون المشيمة البشرى (HCG): 800-1000 وحدة دولية لكل كيلوجرام من وزن الأنثى.
  • محاكى هرمون التبويض (LRH-A): 10 ميكروجرام لكل كيلوجرام من وزن الأنثى. وتعطى الجرعة على حقنتين، 1-2 ميكروجرام/كجم فى الحقنة الأولى والباقى فى الثانية وبعد مضى 12-24 ساعة. وتعطى للذكور حقنة واحدة، عادة فى نفس توقيت الحقنة الثانية للإناث.

ولتسهيل الإنتاج والتشغيل، جرت العادة على أن يتم التأكد من حدوث التبويض فى ساعات النهار. فإذا تم استخدام طريقة الحقن بجرعة واحدة، يتم الحقن بعد الظهيرة فى حوالى الساعة الرابعة؛ فيحدث الشبق حوالى فجر اليوم التالى ويتبعه التبويض. وفى حالة استخدام طريقة الحقن مرتين، عادة ما تعطى الجرعة الأولى الساعة الثانية إلى الرابعة والجرعة الثانية فى منتصف الليل. وإختيار أفضل المواسم المناسبة للتفريخ هو العامل الرئيسى لنجاح التفريخ الإصطناعى للمبروك الفضى. وتمثل كل من حالة الجو الملائمة، ونضج المناسل ودرجة حرارة المياه والظواهر المحلية، عوامل نجاح إضافية.فافترة التى تظل فيها درجة الحرارة حول 18°مئوية لمدة 10-15 يوم متصلة تعتبر أنسب الأوقات للتفريخ الإصطناعى. تشمل العوامل البيئية التى تؤثر على معدلات الفقس كل من درجة الحرارة التى فى حدود 22-28°مئوية، وبدرجة حرارة مثالية 26°مئوية. وعند إنخفاض درجة الحرارة عن 17°مئوية أو إرتفاعها عن 31°مئوية، يتوقف النمو الجنينى، أو يصبح غير طبيعى. وعقب خروج براعم الذيل فى المرحلة الجنينية، يرتفع إستهلاك الأكسوجين بصورة مفاجئة ليبلغ ضعف ما كان يستهلك فى المراحل السابقة. وعند بلوغ المرحلة اليرقية (68 ساعة بعد الفقس) يصل إستهلاك الأكسوجين إلى أقصى مستوياته، بما يعادل 8-10 مرات ما كان يستهلك فى المراحل السابقة. لذلك، فإن توفير مستويات عالية من الأكسوجين المذاب عالية الأهمية لتطور الأجنة واليرقات. ويتم تصميم أجهزة التفريخ ذات الماء الجارى (قوارير التفريخ، الأوعية وخزانات التفريخ الدائرية) لتتماشى مع خواص بين المبروك الصينى ولتوفير إحتياجات التطور الجنينى. ويؤدى هذا إلى تحسين معدلات الفقس وتوفير الزريعة المخصصة للتربية. ويبلغ حجم قارورة التفريخ حوالى 250 لتر والكثافة العددية 2000/لتر. وخزانات التفريخ الدائرية هى خزانات حلقية تبنى من الخرسانة والآجر، وحجمها يختلف تبعا لمستويات الإنتاج. ويبلغ قطر الوحدات الصغيرة 3-4 متر، بينما قطر الوحدات الأكبر 8 أمتار. ويبلغ إتساع الحلقات 60-100 سنتيمتر وعمقها حوالى 90 سنتيمتر وقد يسع الخزان 7-15 طن من المياه. ويتم وضع البيض فى الخزانات بكثافات تبلغ 700 ألف إلى 1.2 مليون بيضة للمتر المكعب. وتعتبر هذه الخزانات مناسبة لوحدات الإنتاج الكبيرة نسبيا. وتعتبر المياه جيدة الخواص عالية الأهمية للحصول على معدلات فقس عالية. ولا يجب استخدام المياه الملوثة بالمخلفات الصناعية أو مبيدات الآفات فى المفرخات. وتعتبر الأسماك الصغيرة وأبوزنيبة (طور مائى للضفدع) والجمبرى (القريدس) ومجدافيات الأرجل شديدة الضرر على البيض واليرقات. ويرتبط الأثر الضار للمفترسات على البيض بدرجة كبيرة بكثافة أعداد البيض، ومستوى المفترسات، وفترة تعرض البيض للمفترسات. ويمكن التخلص من المفترسات بالصيد، الترشيح واستخدام الكيماويات مثل الجير الحى، ومسحوق التبييض، والروتينون إلخ.

تحضين أسماك المبروك الفضى:

ويحتاج استزراع اليرقات إلى عناية خاصة لأن الزريعة صغيرة ورقيقة، وقدرتها على التغذى ضعيفة، ولا تستطيع التأقلم جيدا للتغيرات فى البيئة الخارجية، وليس لها الخبرة فى تحاشى الإفتراس. لذا، فتعتبر نظم الاستزراع المكثفة ضرورية لرفع معدلات البقاء ولإنتاج اصبعيات صحيحة تضع أساس ثابت للإنتاجية العالية فى مراحل التربية. ويشار إلى الفترة الممتدة من يرقات عمر 3-4 أيام إلى إنتاج الأصبعيات التى يمكن استعخدامها للتربية فى المسيجات، بفترة الحضانة. وهناك مرحلتين فى إنتاج الحضانة. الأولى، فى مرحلة رعاية اليرقات، حيث تربى حتى عمر 15-20 يوم بعد الفقس وطول 2.5-3 سنتيمتر؛ ويطلق على هذه اليرقات فى الصين إسم "البذور الصيفية". والثانية، فى إنتاج الاصبعيات، حيث تربى "البذور الصيفية" لمدة 3-5 أشهر إضافية، ليصبح طولها 8-12 سنتيمتر وتعرف "ببنت السنة". وبعد تجفيف أحواض الحضانة، يتم التخلص من المخلفات والأوحال وترم الجسور، ويعقب ذلك تعقيم الأحواض بالكيماويات أو الأعشاب قبل وضع الزريعة. وتتخذ هذه الإجراءات للتخلص من المفترسات والأسماك البرية الأخرى، والحيوانات والنباتات المائية الضارة، والطفيليات وبيضها، والبكتريا المرضية. والكيماويات المستخدمة تشمل الجير الحى، ومسحوق التبييض، كسبة بذرة الشاى والروتينون إلخ.. وبعد تنظيف الأحواض، يتم تسميدها بالأسمدة العضوية، لإنتاج كائنات الغذاء الطبيعى قبل وضع الزريعة. وتختلف كميات السماد وتوقيت وضعها طبقا لحالة الحوض ونوع السماد. وإذا ما استخدم السماد العضوى المتخمر أو الكمبوست، فيتم ذلك خلال 3-5 أيام قبل وضع الزريعة، وبكثافة 2250-4500 كجم/الهيكتار. ويجب أن تكون المياه خضراء بنية، مما يدل على غناها بالغذاء الطبيعى. ويتأثر معدل بقاء الزريعة بمعدلات التربية. وتؤدى كثافات الزريعة العالية للغاية إلى خفض معدلات البقاء بدرجة كبيرة؛ إلا أنها لا يجب أن تكون منخفضة لدرجة ترك فراغات غير مستغلة وبالتالى رفع تكلفة الإنتاج. وتبلغ معدلات التربية الصحيحة 1.5-2.25 مليون زريعة/هيكتار. وتشمل الإجراءات النمطية لإدارة أحواض الحضانة الآتى:

 

  • الفحص والمراقبة لنشاط الزريعة والتغير فى لون المياه كل صباح وبعد الظهيرة، لتحديد كميات الأسمدة والغذاء التى تقدم، أوالحاجة إلى تغيير الميباه.
  • الحرص على التخلص من الحشرات الضارة، بيض الضفادع وأبوزنيبة، إلخ.، والتخلص من نموات النباتات المائية على حواف الأحواض.
  • الملاحظة، حتى يمكن منع الأمراض أو علاجها.
  • تدريب الزريعة، حتى تكون قوية بما يكفى لمقاومة النقل إلى أحواض الأصبعيات بأقل معدلات نفوق. وتتكون عملية التدريب هذه من دفع اليرقات إلى أقفاص شبكية باستخدام الشباك وتركيزهم فيه لمدة 20-30 دقيقة، وفى أثناء تعرضها لذلك، تفرز اليرقات كميات كبيرة من المخاط وتصبح عضلاتها أقوى. ثم يتم إعادة إطلاق الزريعة إلى الأحواض. وتتم هذه العملية عادة مرة أو مرتين قبل نقل الزريعة إلى أحواض الأصبعيات.

د/ أمانى إسماعيل
مدير إدارة الإرشاد السمكى

المصدر: FAO
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 16 مشاهدة

ساحة النقاش

الادارة العامة للتطوير والارشاد

developguid
هى إحدى الادارات التابعة للهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية للمشاركة يرجى الاتصال على : 22620118 (147,208) mail: [email protected] »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

187,753