زوجتى الغالية .......................................................................

...........................................................................

وسنصبر ولكن ..... ( سَيجعَلُ اللهُ بعدَ عُسرٍ يُسرًا )

سنصبر يازوجتى على الفراق .....

وسنجعل هذا الصبر ثمنا نقدمه من أجل يوم نلتقى فيه ثم لانفترق بعد ذلك أبدا بإذن الله

وعندها ستحلو الجنة

نعم تحلو معك لأنها دار الأحباب . . وأنا أحبك

هل استرحت ياقلبى بعد أن قلتها؟

أنا أعرف أنك لن تستريح تماما إلا عندما نصل سويا مع بعضنا . . .

عندما يمر كل منا على الصراط . . .

ينجو من الامتحان الصعب يأخذ العمل الصالح  بيده وينجيه صبره فيمر وسط الفزع والرعب والملائكة تقول يارب سَلِّم . .  سلِم

النار تحت الصراط تفور ، والخطاطيف على جنبى الصراط تتحرك لتخطف من يبطىء به عمله الناس على الصراط تمر حسب أعمالها وصبرها ؛منهم من يتعثر، ومنهم من يسقط فى النار

 يارب سلم سلم

ومنهم من يحبو ، ومنهم من يمر بسرعة الخيل ، أو بسرعة الريح ،

 وبعض المؤمنين سيمر بسرعة البرق !!

فى الفترة السابقة ومنذ أن خرجنا من القبور يكون كل منا قد نسى الآخر !! ولو رآه سيفر منه ويهرب !! ( يومَ يفرُّ المرءُ من أخيهِ وأُمهِ وأبيهِ وصاحبِتهِ وبَنيه ) أى زوجته وأبناءه

ولكن بعد النجاة يسأل بعضنا عن بعض : ماذا فعل فلان ؟ هل نجا؟

بإذن الله ورحمته سننجو . هذا رجاؤنا فى الله ورحمته وعفوه وفضله .

نرى بعضنا بعد طول فراق وغياب وخوف من عدم اللقاء وخوف من الهلاك وعدم النجاة

وأراك إن شاء الله

ترى كيف سيكون هذا اللقاء؟!

أمسك يدك

ثم نمضى ، نشرب من يد الرسول صلى الله عليه وسلم ،  ثم نمضى فنغتسل فى نهر تحت شجرة أمام باب الجنة فنعود شبابا كما كنا فى عمر 30 سنة ـ أجمل أيامنا ـ  فيظهر علينا أثر النعيم والرفاهية والعز(تَعرفُ فى  وجوههِم نَضْرةَ النَّعيم )

آخذ بيدك إن شاء الله ثم نمضى فى الطريق الى الجنة نشم رائحتها من بعيد فنشتاق إليها

نقف أمام باب الجنة ولكن الباب لايُفتح !!

يَزدادُ  الشَّوقُ . . .

 نريد أن ندخل . . أن نتنعم . . لم يعد لنا صبر من رائحتها وأصوات الغناء فيها ...

فيشكو المؤمنون  جميعا لشفيعنا صلى الله عليه وسلم فيأتى ؛ فيشفع لنا

 فتفتح الملائكة الكرام الباب

 فيدخل صلى الله عليه وسلم ثم ندخل وراءه كما سرنا فى الدنيا وراء سنته صلى الله عليه وسلم

يمضى كل مؤمن إلى قصره فهو يعرفه أكثر مما يعرف بيته فى الدنيا !! وهناك سيبهرنا هذا القصر لأنه مبنى من الذهب والفضة وفراشه الحرير والسندس والاستبرق وأطباقه من الذهب وأكوابه عجيبة الشكل مالاعين رأت فضة بالزجاج

وتكون كل زوجة صالحة صابرة هى سيدة القصر ... سيدة الحور جميعا ...

 وَهُناكَ سَنَلتَقىِ إِنْ شَاءَ اللهُ

ويحلو اللقاء

 بلا سفر . . . بلا عناء . . . بلا فراق .

إن من نعيم الجنة الحياة معك فيها وإن تَذكرُى للحياة معك فيها يزيدنى إليها شوقا ويزيدنى صبرًا على فراقك

لَأَّننىِ أُحِبُّكِ      أحب إيمانك       أحب أخلاقك

أحب تدينك لله رب العالمين

تقبل الله منى ومنك

تقبل الله صبرك مع زوجك

تقبل الله ثباتك على دينك

تقبل الله جهدك وجهادك مع أبنائك

إن أهل الأرض جميعا لن يقدروا جهدك وصبرك لكن ربك وحده هو الذى يقده ويكافئك عليه لذا أقول لك من كل قلبى داعيا ومهنئا

<!--<!--

<!--<!--

 

 

التحميلات المرفقة

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 50 مشاهدة
نشرت فى 2 نوفمبر 2014 بواسطة denary

ساحة النقاش

على الدينارى

denary
موقع خاص بالدعوة الى الله على منهج أهل السنة والجماعة يشمل الدعوة والرسائل الإيمانية والأسرة المسلمة وحياة القلوب »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

121,559