جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
فى 11/6/2004
أهدى إلى أخ عزيز هو الأستاذ محمد دردير عبد العزيز من سوهاج وهو خريج دار العلوم قصيدة جميلة جدا كتبها على صدر هدية مازلت محتفظا بها وأحب أن أهديها إليكم لعل الله أن ينفعنى وإياه وإياكم بتشرها
وأحيانًا..
وأحيانًا..
يكاد اليأسُ يهزمنى
فأهرب نحو صدر الآىْ
يحوينى
وبالإيمان يُرضعنى
وفى حجرٍ من التقوى يُهدهِدنى
وأحيانًا ..
أرى الأحزان قد أخَذَتْ
مجامع ثوبىَ البالى
لتخنقنى !
فأهرب نحو مسجدنا
وأُمسك ذيل جلبابه
فيرفعنى بكفيه
ويطوينى بركعاتٍ
ويغسلنى
وأحياناً..
يطيل الهمُّ تسهيدى
يكادالهمُّ يقتلنى
ولكنى
أهرول نحو جنب الله
يحمينى
من الدنيا
وبالإيمان والتقوى يظللنى
وأحيانًا..
أرى الأبواب قد صُكَّت
أدق أدق لاجَدوى1
وأصرخ صرخةً ثَكْلى1
فلا النجوى تلبينى
ولا الدنيا تواسينى
وأهرب نحو ذكر الله
يمسح فوق رأس القلب فى رفق
ويفتح كل أبوابى
بمفتاح من التقوى
ويحملنى
إلى بيتٍ من الفردوس يؤينى
وأسكنه
ويسكننى
وأحيانا ..
وأحيانا
ولكنى
أهرول نحو حضن الحق
يحضننى
ويجعل توبتى طفلا
من التقوى
يُقبِّلنى
ساحة النقاش