جالسا على عرشه
يختال ...
يحتال
يتعطر من أريج فحولته
المكان...
وفي آخر المسار تنحرف
تحتضر براعم الأصالة
وجدي...
وعرق الانتماء لعهد الصقور
والنوارس في تجوالها
يوم ذي قار
والبسوس
ويْح نفس حين ألبسوها الكفن
وفي جيدها حلم عروس
أيا صاحب البياض عمرا
أيا راشق القلب بالخفق ظلما
ترجّل...
هنا العمر خضّبته السّنين
بألف ألف عام
وبعض من ارث الغابرين
بين جيناتها فطاحلة
وقلب ساكنه أمين
متمرد هو صافح الجنّ
روّض الشياطين...
أيّها المبعوث من تراب وطين
ألوان هي صنوف المُقيم
خصبة تلك الرّبوع
وربوع أراضينا قاسيات
في شموخها
صرح منيع
أيّها الشرقي فكرا
أيّها القادم من سقيفة الممنوع
من براثن الشمال
من فجوة الخضوع
من غبن تسلط
سهامه في الوريد صقيع...
يا أنت ...
يا رجلا من زمن الضّياع
لا تلم الزّهر إن داعبه النسيم
كل القلوب إليه ترنو
الذنب أريجه
والعيون عنه لن تغفل
أو تميل
الحسن بهاؤه
هل نلومه
إن كان له ألف عاشق
في مكانه جاسم
وكل الأيادي عاشقة قطافه
فيا رياح الوعد سلطي عذابك
وتنصّلي من مقام غير مقامك
فأنتِ الرّحيل
وأرضكِ السّبيل
كريمة المولد
أيا سيد المقام
عهد على الحرّة
ملازمة الأصل والمنْبَتِ
والكاهنة ما كانت يوما
إلا القائدة
لعلها للبواسل آمره
-----------------------
بقلمي(بنت الصنوبر)
وسيلة المولهي
في01/02/2016




ساحة النقاش