جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
أعيد ترتيب القاعة من جديد. ...
الكراسي إستعادت أقدامها
المناديل إسترجعت أصابعها
المنصة أعادت للذاكرة تاريخا. ...
عن إمرأة تعشق الهواء
أعادت للماء هداياه....
وقفت تشير إلى المتفرجين
لتعيد الأرقام إلى أمكنتها
تتنفس الأرضية الصعداء....
لم أصعد أنفاسي. .
لم ألو أقلامي. .
سكنت القصيدة مفاتيحي
أجلت بصري في طﻻء الجدران
لعل الألوان تتذكرني. ...
هنا كان حزب....
هنا كانت نقابة. ...
هنا كانت جمعية. ...
هنا كانت مظاهرة. ..
وهناك في قبو كانت جريدة
اعتصمت الصمت. ...
فنطقت اﻷبواق. ....
تفجر تصفيق المصابيح
وقد أطفأتها أيادي خفية
تسربت عبر صفائح النوم. ...
على سارية كتب عليها. ...
كلهم مروا من هنا. ..
تاركين أصابعهم
على وجنة صلعاء....
للخائفين من هجمة
المناجل. ..
على مناقر السنابل. ...
يومها تذكرت ....
أن صوتي هرب
ذات إحتجاج مني ...
سكن حنجرة إمرأة
تعشق من النساء
قوارير عطرهن. ..
كلما كسرنها
تجلت النجوم من خصورهن....
حملنها على باخرة مرمرة
تجز أعصاب الخوف ...
من إنقطاع الكريات البيضاء
محملة بحجارة حمراء
ضد بخار قطار. ...
تدهس عجﻻته
حريتي ....
بلا أكمام البرتقال. .....

ساحة النقاش