أعيد ترتيب القاعة من جديد. ...
الكراسي إستعادت أقدامها
المناديل إسترجعت أصابعها
المنصة أعادت للذاكرة تاريخا. ...
عن إمرأة تعشق الهواء
أعادت للماء هداياه....
وقفت تشير إلى المتفرجين
لتعيد الأرقام إلى أمكنتها
تتنفس الأرضية الصعداء....
لم أصعد أنفاسي. .
لم ألو أقﻻمي. .
سكنت القصيدة مفاتيحي
أجلت بصري في طﻻء الجدران
لعل الألوان تتذكرني. ...
هنا كان حزب....
هنا كانت نقابة. ...
هنا كانت جمعية. ...
هنا كانت مظاهرة. ..
وهناك في قبو كانت جريدة
اعتصمت الصمت. ...
فنطقت اﻷبواق. ....
تفجر تصفيق المصابيح
وقد أطفأتها أيادي خفية
تسربت عبر صفائح النوم. ...
على سارية كتب عليها. ...
كلهم مروا من هنا. ..
تاركين أصابعهم
على وجنة صلعاء....
للخائفين من هجمة
المناجل. ..
على مناقر السنابل. ...
يومها تذكرت ....
أن صوتي هرب
ذات إحتجاج مني ...
سكن حنجرة إمرأة
تعشق من النساء
قوارير عطرهن. ..
كلما كسرنها
تجلت النجوم من خصورهن....
حملنها على باخرة مرمرة
تجز أعصاب الخوف ...
من إنقطاع الكريات البيضاء
محملة بحجارة حمراء
ضد بخار قطار. ...
تدهس عجلاته
حريتي ....
بلا أكمام البرتقال. .....
نشرت فى 1 فبراير 2016
بواسطة chichkhane1947
أقلام مبدعة
تهتم مجلة أقلام مبدعة بنشر ما تراه صالحا من انتاج أعضاء مجموعة ملتقى الأقلام و الإبداع بقابس و ما يتبعها من مواقع أدبية ولك تشجيعا لهم و تحفيزهم لمواصلة الكتابة و الإبداع خدمة للأدب العربي و لغة الضاد كما نعمل على تشجيع الأقلام الناشئة و اكسابها الثقة في النفس. »
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
47,353



ساحة النقاش