إرتقي بنفسك لمساعدة الأخر

لا تكن حكيما بل كن ذكيا وتعلم من تجارب الأخرين

 

اهداء الى روح انسان اسسني وعلمني انه لا يوجد شيئ اسمه مستحيل

 

اسطورة تتبعها الاجيال

 

بيوم ابريل 28 1940 ولد الاسطورة والذي على مدار 72 عاما لم يتوقف ابدا عن العطاء والعطاء والعطاء بكل نواحي الحياة وبكل مجالات تطورها سواء اكانت من الناحية الاخلاقيه والشعرية والكتابية والتي اضفت على هذه الدنيا بصمة خاصة به ذكرتها الاجيال السابقة وسوف تذكرها الاجيال القادمة الى ان يشاء الله 

الاسم : محمد مصطفى خميس

المولد : فلسطين - مدينه طبريا ابريل 28 1940

ولد الكاتب القصصي والشاعر محمد في عائلة تعتبر اقطاعية لديها اراضي وعزب وجاه ومال وعز كثير ، وعند عمر ال (8) ثماني سنوات قدر له ان يعيش طقولة التهجير بعد نكبة 1948 والتي ادت به ان يكون بين ليلة وضحاها طفلا في عائله فقيرة جدا لا تمتلك قوت يومها بعد ان تم تهجيره مع عائلته الى الاردن مفلسين مكسورين لا يمتلكون حتى ايجار بيت بلملمهم وهم اب وام و(3) ثلاثة اولاد و(5) خمسة بنات اكبرهم ذكورا محمد.

طالت ايام الغربة والعزله والفقر والحاجة ليدخل محمد الى المرسة وليكون من المبدعين على مستوى الصف والمدرسة والدولة ، ولكن كيف تم ذلك ولم ؟

اللباس المدرسي بنطال طويل وقميص وهو الزي الرسمي لكن محمد لم يكن لديه الا بنطال قصير فوق الركبة وكان لذلك اكثر كبير من حيث الاستهزاء من الطلاب والجيران والحارة وكل من يلتقي به ليقول له : محمد الدنيا فصل شتاء والبرد قارص جدا وانت تلبس بنطال قصير جدا ( شورت ) ويضحكون ولكن محمد ابدا لم يهتم لكلامهم وكان عنده هدف واحد فقط الا وهو ان يكون الاول وفقط الاول على كل من حوله لانه يعرف ان وصع اهله الحالي لا ولن يتحمل اي فشل فكان الهدف والحلم هو اساس لتكوين اسطورة تحدث عنها الجميع وتسارعت الصحف لتتعاقد معه ليكتب لها قصصه القصيرة ونثرياتة الشعرية المميزة والتي سارسردها بعد قليل .

استمر الحلم بالكبر يوما بعد يوم واستمر التميز واصبح الطفل محمد رجلا بمراحل البلوغ ووصل الى وقت تحقيق الحلم ومرحلة الثانوية العامة والتي كان يحلم بها ويعمل من اجلها ليكون الحلم حقيقة ، ولكن قدر الله ان تتغير الظروف مرة اخرى وتتبدل مسارات حياة محمد من جديد وبطريقة درامية عجيبة عندما شل والده مصطفى واصبح مقعدا ولا يستطيع العمل ابدا واصبح من جديد لا معيل لعائله من عشرة افواه تريد الطعام تريد الماء تريد الحياة ولا من معيل ولا كفيل ولا من يسد رمق فما كان من محمد الا ان بدأ بمراسلة الصحف بطلب وظيفة هنا وهناك ولما كان من اسمه من مكانه واحترام فقط ساعده الكثيرون ليكون على قدر المسؤوليه وليخرج من باطن المأساة اسطورة، خرج محمد مغتربا الى دولة البحرين بعمر لا يتجاوز ال (16) ستة عشر عاما بمبلغ لا يتعدي ال (5) خمسة روبيات بحرينيه وكان هاذا بيوم 2 فبراير 1960 لتبدا مرحلة جديده بحياة محمد تستمر الى يوم 9 ديسمبر 2012 يوم ان عادت روحه الى بارئها مبتسمه ضاحكة وباصبع مرفوع بالشهادة من يده اليمنى 

الكثير من الاحداث كوفاة والده ووالدته وكيف لم يتمكن من رؤيتهما سنوات طويلة ولا حتى كان بالجنازة

تتبعها احداث جميلة كزواجه من بنت جميلة رائعة عملت على بث الحماس والقوة بحياته من جديد 

و ......

سيكون هناك وقريبا وبين يدي كل 

من اراد ان يعرف كيف يخرج من رحم الالم اسطورة

من اراد ان يعرف معنى الالم والفرح

من اراد ان يتعلم من انسان فنى حياته فقط بالعطاء لكل من حوله ونسي نفسه 

من اراد ان يتعلم معنى ان تكون جبارا على نفسك بمرضك وحتى بفرحك

سيكون ان شاء الله قريبا كتابا مميزا نعلم من خلاله ابنائنا وابنائهم المعنى الحقيقي لكلمة اسطورة 

وقد قررت تسميته اسطورة تتبعها الاجيال

 

boutheina

سوف تراه عندما تؤمن به

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 94 مشاهدة
نشرت فى 23 مارس 2013 بواسطة boutheina

boutheina hosni

boutheina
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

15,475