زراعة الحوليات العشبية الزهرية تزرع بذور الحوليات العشبية الزهرية في أرض المشتل أو في الأرض المستدامة أو أنها تزرع في المراقد بهدف التبكير في الإزهار أو أنها تزرع في صناديق خشبية تحتوي على تربة ناعمة وسماد عضوي متخمر ورمل وطمي. تخلط البذور بمثل حجمها من الرمل بهدف حسن توزعها على كافة مساحة الحوض، وتفضل زراعة البذور على خطوط بفواصل محددة بين الخطوط وبين النباتات على نفس الخط، تغطى البذور بعد زراعتها بكمية من التربة يدوياً أو بالاستعانة بقطعة من الخشب ثم يسوى سطح التربة لتسهيل عملية انتاش البذور ويستحسن إضافة كمية 7.5 كغ من السماد العضوي الناعم لكل م2 من أرضية الحوض، تروى البذور مباشرة بعد تسوية الأرض وذلك بريات خفيفة ومتقاربة، ويفضل الري بالرذاذ لكي لا تنجرف البذور المزروعة مع مياه الري، يفضل الري الصباحي عن المسائي وعن فترة الظهر والعصر. تزرع الأنواع كبيرة البذور مباشرة في الحقل الدائم دونما ضرورة للتشتيل أو النقل وتروى الأحواض بعد الإنبات بحسب الحاجة، تحتاج البذورة المزروعة بكثافة في المراقد إلى عملية تفريد حيث تؤخذ النباتات القوية (4-6 وريقات) إلى الأرض المستديمة لتزرع فيها مباشرة. هذا ومن الممكن زراعة بذور الحوليات التزيينة في أكياس من البولي ايتلين الصغيرة ثم تنقل عند بدء الإزهار إلى الأحواض في الأرض المستديمة مع ضرورة المحافظة على المجموع الجذري للشتول وزراعتها مباشرة في الحوض الدائم دون تأخر أو لفها بخيش رطب أو بتراب رطب لحين الزراعة. يمكن إجراء عملية ترقيع في الأحواض الدائمة حيث تستبدل النباتات الضعيفة و الميتة بشتلات قوية، يستحسن إزالة الأعشاب الغريبة كلما ظهرت ويكون ذلك بعد ظهور النوع المزروع بحيث يتم التمييز بين النبات المزهر وبين العشب كما أنه من المفيد تحريك التربة بمنكوش صغير مدبب الرأس لزيادة نفاذية التربة وللمساعدة في إزالة الأعشاب الضارة. قد يكون من المفيد إجراء عملية تطويش وإزالة للبرعم القمي للساق الرئيسية ويساعد هذا في تشجيع نمو الأفرع الجانبية وزيادة في كمية الإزهار المتكونة كما في القرنفل ويستحسن إزالة الإزهار المبكرة لأن ذلك يشجع النمو الخضري الذي يعطي بدوره أزهاراً جيدة وعديدة كما هو الحال في نبات الهرجاية، كما ويستحسن إزالة الإزهار الميتة والذابلة باستمرار. تجمع البذور الناضجة في نهاية الموسم عند جفاف البتلات وقبل تفتح الثمار وتساقط البذور، تنشر البذورفي مكان جاف لتخليصها من الرطوبة ثم تجمع بعد جفافها وتوضع في أكياس وتخزن لإعادة زراعتها مجدداً في الموسم القادم.
نشرت فى 3 نوفمبر 2012
بواسطة bodedodo
dode
أقسام الموقع
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
11,915
النباتـــات التزينيـــة الخارجيـــة
تشتمل هذه النباتات على أعشاب مزهرة حولية أو ثنائية الحول أو معمرة، كما تشتمل على أبصال ومتسلقات وشجيرات تزينية وأشجار ونباتات صبارية وعصارية، وهناك نباتات للتحديد وأخرى لتشكيل الأسيجة ونباتات مائية ومسطحات خضراء.
وقد أعطيت هذه النباتات بمجموعها اهتماماً خاصاً من أصحاب البيوت والمشاتل ومن مسؤولي الحدائق الوطنية والخاصة وازداد الاهتمام بها مؤخراً نظراً لدورها الكبير في تجميل النوافذ والمداخل والشرفات والحدائق والمساحات ولكونها ملاذاً للترويح عن النفس وللهرب من ضغوط الحياة المدنية ومن الضغوط النفسية والاجتماعية.



ساحة النقاش