مشتل الحياة للزهور الجديدة

الأعشاب الزهرية الحولية :

يقصد بالأنواع المزهرة الحولية تلك التي تزرع وتنمو وتزهر وتقطف وتموت وتعطي بذوراً خلال السنة الواحدة، أما الأنواع من ذوات الحولين فهي تكمل دورة حياتها خلال موسمين حيث تنمو خضرياً في الأول، وتعطي أزهاراً في الثاني. أما الأعشاب المعمرة فهي نباتات تزينية تتكاثر بالبذور وبالعقلة وتستمر بالنمو عدة سنوات دونما حاجة لتجديد زراعتها كل عام ومنها القرنفل والغريب والبنفسج والعبيتران والشاطئية وغيرها.

هذا وتعتبر الأنواع العشبية الحولية حجر الأساس بالنسبة لنباتات الزينة الخارجية فهي رخيصة الثمن وقابلة للقطف وقليلة المحتوى المائي في الزهرة الأمر الذي يسمح باستخدامها في صناعة الباقات الزهرية الجافة، أضف إلى ذلك وجود روائح عطرية في أوراق أزهار بعض هذه الأنواع وبالتالي إمكانية صناعة العطورات منها إضافة إلى استخداماتها الصيدلانية والطبية.

تزرع الحوليات الشتوية في شهر أيلول وتشرين وتشتل بادراتها طيلة فترة الخريف وتزهر في فصل الشتاء والربيع، وتزرع بذور الحوليات الصيفية من كانون الثاني وحتى آذار، وتزهر في شهر الصيف ويمتد إزهارها حتى شهر تشرين أول

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 192 مشاهدة
نشرت فى 3 نوفمبر 2012 بواسطة bodedodo

ساحة النقاش

dode

bodedodo
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

11,914

النباتـــات التزينيـــة الخارجيـــة

تشتمل هذه النباتات على أعشاب مزهرة حولية أو ثنائية الحول أو معمرة، كما تشتمل على أبصال ومتسلقات وشجيرات تزينية وأشجار ونباتات صبارية وعصارية، وهناك نباتات للتحديد وأخرى لتشكيل الأسيجة ونباتات مائية ومسطحات خضراء.

وقد أعطيت هذه النباتات بمجموعها اهتماماً خاصاً من أصحاب البيوت والمشاتل ومن مسؤولي الحدائق الوطنية والخاصة وازداد الاهتمام بها مؤخراً نظراً لدورها الكبير في تجميل النوافذ والمداخل والشرفات والحدائق والمساحات ولكونها ملاذاً للترويح عن النفس وللهرب من ضغوط الحياة المدنية ومن الضغوط النفسية والاجتماعية.