مشتل الحياة للزهور الجديدة

authentication required

يعتبر نبات الورد من أقدم مجموعات نباتات الزينه وهو يستخرج منه زيت عطري شهير و هو زيت الورد يدخل في صناعة العطور و أيضا أرهاره صالحه للقطف و تعيش مدة طويله بعده .

أهم مواسم أظهارة هي الربيع و الخريف و يجب زراعة في مكان خاص بحديقة الزينه.

أنواعه

1-الورد البلدي(الأجهوري).

2-الورد النسر.

3-الورد الأجنبي.

و هذه الأنواع بالنسبه من الغرض الذي يزرع من أجله أما من أهم أصنافه :

1-ورد الشمسيه .

2-ورد البوليانتا.

الأرض المناسبه لزراعة الورد

تجود زراعة الورد في الأراضي الصفراء(الرمليه )الغنيه بالمواد الغذائيه بشرط أن تكون جيدة الصرف و خاليه من الأملاح و تسمى بالسماد البلدي القديم بمعدل 25 متر/فدان و ذلك بمعدل 1 مقطف/متر مربع من الأرض ويحتاج أيضا الى الأسمده الكيميائيه من مخلوط نترات الجير و السوبر فوسفات و سلفات البوتسيوم بنسبة 1:2:1 ثلاث مرات سنويا في نوفمبر و يناير و أغسطس,ثم يعاد عزيقها لتقليب السماد ثم تترك لتشمس قبل الزراعه .

زراعة الشتلات

أذا كان نقل النباتات خلال يناير و فبراير فتنقل ملشا أما أذا كان النقل خلال الخريف فتنقل بصلاياو طرق أكثاره أما بالبذره أو العقله.

الأفات التي تصيب الورد و طرق أبادتها:-

1-مرض البياض:مرض فطري يصيب الأوراق و البراعم علي شكل بقع بيضاء تشبه الدقيق و يعالج بالرش بمحلول الصودا الكاويه والصابون قوة 1.5 %.

2- الصدأ:وهو مرض فطري أيضا يظهر علي الأوراق و السوق على شكل مسحوق أصفر برتقالي و يعالج بتقليم النبتات في أخر يناير ثم جمع الأجزاء المصابه و حرقها ثم ترش النباتات بمحلول كبريتات النحاس قوة1%.

3-حشرة المن: يعالج بالرش بسلفات النيوكوتين

4-حشرة العنكبوت الأحمر:يعفر بالكبريت

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 622 مشاهدة
نشرت فى 3 نوفمبر 2012 بواسطة bodedodo

ساحة النقاش

dode

bodedodo
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

11,913

النباتـــات التزينيـــة الخارجيـــة

تشتمل هذه النباتات على أعشاب مزهرة حولية أو ثنائية الحول أو معمرة، كما تشتمل على أبصال ومتسلقات وشجيرات تزينية وأشجار ونباتات صبارية وعصارية، وهناك نباتات للتحديد وأخرى لتشكيل الأسيجة ونباتات مائية ومسطحات خضراء.

وقد أعطيت هذه النباتات بمجموعها اهتماماً خاصاً من أصحاب البيوت والمشاتل ومن مسؤولي الحدائق الوطنية والخاصة وازداد الاهتمام بها مؤخراً نظراً لدورها الكبير في تجميل النوافذ والمداخل والشرفات والحدائق والمساحات ولكونها ملاذاً للترويح عن النفس وللهرب من ضغوط الحياة المدنية ومن الضغوط النفسية والاجتماعية.