أنـــــواع الــــــورد
تصنف أنواع الورد بحسب طبيعة نموها إلى الورد الشجيري ارتفاع ساقه القائمة بين 30-80 سم، والورد المتسلق ومنه أنواع عديدة تتسلق نباتاتها حتى ارتفاعات عالية وتعطي تفرعات كثيرة وهي بحاجة إلى دعائم وهناك الورد الهجين الشهري أو هجين الشاي وبحسب الأصل الوراثي يصنف الورد إلى ورد قديم وورد حديث.
الورد القديم:
عبارة عن شجيرة غزيرة التفرعات، أوراقها مركبة مسننة وهي أخشن وأصغر من ورقة الورد الحديث، أزهاره قليلة البتلات وألوانها فاتحة، لا تدوم الزهرة على النبات فترة طويلة، غير أن عدد الإزهار بالنبات غزير وهي متباينة في شكلها وحجمها ولها روائح عطرية نفاذة وجميلة لكنها أقل جاذبية من أزهار الورد الحديث.
تقاوم أصناف وأنواع الورد القديم الإجهادات البيئية من برد وحرارة ونقص في مياه الري، ومن أهم أنواعه المنتشرة في العالم ورد فرنسا والورد الأبيض، الورد الهندي وورد نسرين والورد الشامي، ومن أهم أنواع الورد القديم في سورية هو الورد الشامي.
الوردة الشامية: Rosa damascena
من أهم أنواع الورد القديم، عرفت منذ آلاف السنين وتعرف محلياً بالوردة الدمشقية، تنشر شجيرة الورد الشامية في لبنان وسورية وبخاصة في غوطة دمشق ومحافظة مدينة دمشق ومحافظة ريف دمشق، وهي من الشجيرات المهددة بالانقراض بسبب قلة الاهتمام بها ولدخول أصناف عديدة من الورد الحديث.
ويعتقد أن الوردة الدمشقية هي ناتج عملية تهجين بين نوعين من الورد هما R. Canina و R. Gallicax وهي شجيرة صغيرة الحجم متعددة السوق لها أشواك معكوفة الورقة ملونة من 5-7 وريقات مسننة جرداء من الوجه العلوي وقليلة الأوبار على الوجه السفلي وهي ذات أذينات بسيطة وحامل الزهرة ذو أشواك خشنة ولون الزهرة وردي فاتح.
تزهر الوردة الدمشقية بمعدل مرتين سنوياً وأطلق عليها اسم وردة الفصول الأربعة، وقد انتشرت الوردة الدمشقية في عدد من الدول الغربية كتركيا وإيران وبلغاريا والهند وأجريت عليها بعض عمليات التحسين وأعطي لها أسماء محلية وتعد الوردة الشامية أصلاً وراثياً جيداً لمقاومة الجفاف والكلس ولتحمل البرودة وتتميز بزهرتها الوردية اللون شديدة العطرية قطرها 4-5سم وتزهر مرة واحدة من نيسان وحتى حزيران.
وتجدر الإشارة إلى ضرورة الاهتمام بالورد الشامي والوردة الدمشقية لأهميتها الاقتصادية من النواحي الطبية والعطرية والتزينية ولاحتوائها على عطر الورد وللحصول على زيت عطري، يستخدم في منع النزف وكمواد قابضة ولها استخدامات طبية وتغذوية أخرى متعددة
نشرت فى 3 نوفمبر 2012
بواسطة bodedodo
dode
أقسام الموقع
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
11,910
النباتـــات التزينيـــة الخارجيـــة
تشتمل هذه النباتات على أعشاب مزهرة حولية أو ثنائية الحول أو معمرة، كما تشتمل على أبصال ومتسلقات وشجيرات تزينية وأشجار ونباتات صبارية وعصارية، وهناك نباتات للتحديد وأخرى لتشكيل الأسيجة ونباتات مائية ومسطحات خضراء.
وقد أعطيت هذه النباتات بمجموعها اهتماماً خاصاً من أصحاب البيوت والمشاتل ومن مسؤولي الحدائق الوطنية والخاصة وازداد الاهتمام بها مؤخراً نظراً لدورها الكبير في تجميل النوافذ والمداخل والشرفات والحدائق والمساحات ولكونها ملاذاً للترويح عن النفس وللهرب من ضغوط الحياة المدنية ومن الضغوط النفسية والاجتماعية.



ساحة النقاش