جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
تفاجأ الزوجان فضلا عن الوصيفات من هذا الاقتحام الخارق للأعراف ؛ لكن الأم وقد برحها الألم استحسنت قدومه فتبسمت له رغم ماهيعليه من ألم ماحق ؛ سل محب مكرب السيف العريض بحركة النتر العسكرية وقبل مقبضه وفق العادة المتبعة تحية لها وهي الملكة ؛ وأعاد السيف إلى الغمد في هسيس منقطع؛ وفهمت أن البر بها والعطف عليها هو ما دعا بمحب لهذا الاقتحام غير المألوف ؛ فردة التحية بأصابعها المقوسة الذابلة حيث لم تستطع أن تحرك يدها ؛ ويتجه الفتى الكاظم لغيظه رأسا إلى وزج أمه شبه العاري ؛ وقد اشتد الحر وسال العرق الراشح على الجبين وأعلى الصدر ؛ يسأله من غير مقدمات عن مصير الملكة المحتمل نتيجة هذ الورم الخبيث الذي باغتها غلى حين غفلة ؛ فقال الكاهن هامسا يعرض عليه حثالة من عصير مخ الهقل النعام
÷ هلا تجرعت أولا هذا المخ يا محب.. إنه شراب يرغّب في الباءة ويسعفك مع الجواري خذ يابني .. خذ..1..
ساحة النقاش