قال في نفسه:يا لها من وردة خلابة ليست كغيرها من الورود...
عبقها...لونها الداكن عطفا...أوراقها اليانعة حبا...تبدو ك باقة في بستان تجاسرت حولها الورود حسدا...كانت ك نسمة هواء ندية...اضاءت أنفاسها دربه...وذاب ألمه في دفء تلك اللحظة المغمورة بغيبوبة الأمل...حيث استحضرت له ذكرى قديمة احتضنت أنفاسه الموجوعة بضحكة نشوانية... أطفأت له جراح الماضي...ولياليها المتمردة...
شعر برغبة تزمجر وجدانه سأقطفها لأعتني بها....
قطفها ولم يعلم أنه بتلك اللحظة اطفأ نبض حياتها...
واستنكر رحيقها حتى تلاشت أوراقها اليانعة من الدلال...
شعرت باختناق يزحف نحو أوراقها المحتضرة...
شبع من التملي في عينيها الجميلتين...
أوجعها إهماله بعد أن كانت في صدر أحضانه...
وفقدت نبض حياتها...في ظل نسمات هواء ندية...
(ثائرة الترك)

