جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة


وكان على
مائدة السحور
قلوب تصافت
فالصبح
فاتحة المرور
لباب مغفرة
وسعد المعانى
وطهر الحضور
وتناوبت الكفوف
والصدور
عناقا
ورحبت بسمات
السرور
بانتهاء الشعيرة
توضأ صاحب
الذنب المغفور
وانتظر فجر
اليوم المنظور
بفاتحة الكتاب
واول جزئ
فى طريق
الحبور
وهام امتثالا
واملا ورجاء
فى محبة
ابدية لبلاد
المنصور
وبطلوع شمس
خطى يعدوا
لعمل يرجوه
فى صيامه
ميسور