جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

البحر دمعتنا الكبيرة
يقرؤه الضوء
طفولة طازجة
ودما معطرا
ذاك الذي نام
بمريوله الازرق
في دفتر الرسم
وامتص دمه
كلب الطريق الادرد
كم ارغى المدى وازبد
حين استوحش حجر العين
حين حملت الشمس
كبشها
طارقة باب الجرح
لضيف
محزوم كشلة الدموع
تحت قوس الاسى الاكبر
وحين تفتت على جبينه
الاقحوان
ذاك الذي كانت الحياة
اقل منه
تمرين دموي
رقيم حرب
التوت
هرة قرب لحمه البض
ما زالت
تنفض الحليب عن نهدها
وما زال صوته المعفر
يتعرش على اشجار فستانها
الذي كسرت اغصانه الدموع
انه البحر .... دمعتنا الكبيرة