جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

خبير اقتصادي يطالب إسرائيل بـ«ذهب المصريين» المسروق أيام الفراعنة الدكتور أحمد صلاح الدكتور أحمد صلاح رفقى، الخبير الاقتصادى عمرو عامر-تابع الموقف ناجي هيكل قال الدكتور أحمد صلاح رفقى، الخبير الاقتصادى، مدير أبحاث التسويق بشركة جنرال موتورز، إن مصر تمتلك رصيدا كبيرا من الذهب لدى إسرائيل وبريطانيا، ومن الممكن أن يتم استرداده من خلال تنشيط الدعاوى القضائية الدولية واهتمام الدولة بهذا الملف. وأوضح رفقى أنه يدعم الدكتور نبيل حلمي، عميد كلية الحقوق جامعة الزقازيق، في الدعوى القضائية التي أقامها أمام القضاء السويسري لاسترداد الذهب المصري المسروق منذ أيام الفراعنة، الذي سرقه اليهود عند خروجهم من مصر قبل آلاف السنين وهو الأمر الثابت بنصوص دينية في توراتهم، العهد القديم، وبشكل صريح. وأضاف أن اليهود يدعون في الآونة الأخيرة أنهم بناة الحضارة المصرية، وأن أجدادهم هم الذين بنوا الأهرامات وغيرها من مفردات الحضارة المصرية القديمة، بالرغم من أن جميع الدلائل والأبحاث والكتب التاريخية تؤكد غير ذلك وتؤيد أن القدماء المصريين هم الذين قاموا ببناء هذه الحضارة. ونجد أن اليهود يطالبون الآن الحكومة السويسرية بأموال اليهود الذين قتلوا في الحرب العالمية الثانية، أي منذ أكثر من خمسين عامًا، على يد الجيش النازي الألماني والمودعة في بنوك سويسرا، وقد اعتبرت إسرائيل نفسها الوريثة لمن لا وريث له في أموال هؤلاء اليهود، كما أجبرت إسرائيل والمساندين لها الحكومة السويسرية على فتح الملفات وفحص الحسابات السرية للوصول إلى أموال اليهود القتلى وتحويلها إلى إسرائيل، وتعتبر هذه الواقعة من المرات القليلة التي أجبرت فيها السلطات السويسرية على فتح ملفات الحسابات السرية لديها والكشف عن خزائنها وما أودع فيها. وأكد أنه إذا كان اليهود يطالبون العرب والعالم بمطالب يدعون أنها حقوق لهم معتمدين في ذلك على أسانيد تاريخية ودينية فقد قامت مجموعة من المصريين في سويسرا بفتح ملف ما يسمى بـ"الخروج الكبير لليهود من مصر في عهد الفراعنة" والذي قاموا فيه بسرقة ذهب ومصوغات وأواني الطهو ومشغولات فضية وثياب وغيرها من المصريين الفراعنة وخرجوا ليلًا من مصر.