ألكاتب/ أحمد صالح العزون
(حلاوة الايمان عند الفريضة والحرفة)
يتكون الايمان من التعمق بالشي ومنها الفرائض من حيث ازدياد الفرد باليقين والتعمق في الفريضة الربانية المنزلة على الانسان .
فيجد حين ذاك استثمار من تلك الفريضة تسمى بحلاوة الايمان
ولقول الرسول صل الله عليه واله وسلم في حديث ( ثَلاثَ مَن كُنَ فيهِ وَجد َفيهُا حَلاوةَ الإيمانِ أن يكونَ اللهُ ورسولهُ أحَب إليهِ ممّا سِواهُما وأن يُحبّ المرءَ لا يُحبهُ إلا لِله.. وأن يكره أن يعودَ في الكفرِ كَما يكرهُ أن يقذفَ في النارِ )ذلك الايمان يتجمل عند الانسان ويزداد السرور النفسي عنده.
اما الحرفة بانواعها اذا كانت عند الانسان حين يقضي شي يتمه من يده او افكاره قد يجد فيه ايضا حلاوه في ذلك وقد تختلف عن حلاوة الايمان من حيث ترتكز ربما لفترة معينه وتكون من الاعتيادي عكس زيادة ايمان الفريضة.
يوجد ايمان في الانسان وهو ينسجم بالشي والسعي اليه كي يناله يسمى ( الطموح ) من حيث الفكر للمستقبل القادم القريب او البعيد وليس بالتمني هنا يجد تلك الحلاوة كلما مضى عليها التاخير الزمني اقل من الفرائض

