راح الانــــس
اهـيــــم عـلــى وجـهـــى كـمـا الـظــــلام
حـيـــــن تــغـــــــــــادر الــــشـــــمـــــــس
وارحـــل فـى ذمـــة الآهـــات والـزفـــــرات
لا ادرى يـومـــــــى مـن الامــــــــس
مــذ غــاب عـنــى وجـهـهـا وحــاورتـنــــى
الـشـيــاطـيـن بـصــوت يـشـبـه الـهـمـس
وانـا فـى الـبــعـاد لا اقــوى عـلـى فـــراق
نـــــــــــال مـنـــــــــى وراح الانـــــــــــس
ايـن الـلـيـــالـى وايـن ســــمـار الـهــــوى
ايـن الـنـجــــوم والاقـمــــار الـمـضـيـئـــات
كـأنـهـا طـمـسـت مـن الـوجـــود طـمـس
..بقلمى..محمود عبد الحميد..
أعجبني

