Rabab Elshiaty م
يقولون أنى لست أَصدُقك
وإنى لا أرعاك حين أغيب
فما بال طَرفى عفَ عما تساقطت
له أعينٌ من معشر وقلوب.
القائل عمر ابن ابى ربيعة
الشاعر العاشق المدلل برعاية أمه و مال أبيه الكُثر ،ولدعمر ابن ابي ربيعة بن المغيرة بن مخزوم فى السنة التى مات فيها امير المؤمنين عمر بن الخطاب٢٣ هجريا 644 م...وسمى باسمه تيمننا به كان وسيما ومعجب بنفسه شعره كله فى غزل النساء واعطى للقصيدة الغزليةميزات فنية متعددة ومنها ادخال الشعر القصصى والحوار.وهو القائل:
قف بالطواف ترى الغزال المحرما
حج الحجيج وعاد يقصد زمزما
عند الطواف رأيتها متلثمة
للركن والحجر المعظم تلثما
أقسمت بالبيت العتيق لتخبري
ما الإسم قالت من سلالة آدما
الاسم سلمى والمنازل مكة
والدار ما بين الحجون وغيلما
قلت عدينى موعداً أحظى بهي
اقضى به ما قد قضاه المحرما
فتبسمت خجلا وقالت يا فتى
أفسدت حجك يا مُحل الُمُحرمّا
فتحرك الركن اليمانى خَشيةً
وبكا الحطيم وجاوبته زمزما
لو أن بيت الله كلمَ عاشقاً
من قبل هذا كادا أن يتكلما.
يا ويله ايفتن بالنساء وهو بالحرم.؟!...فكم يتمنى المرء ان يكحل عينيه برؤية الكعبة الشريفة ويذرف الدمع لعل الله يغسله من الذنوب.
د.رباب الشيتى.

