الى من ينكرون على أعضاء الادارات القانونية أحقيتهم الانضمام لهيئة قضايا الدولة
وبنفس اللكنة التى كانت قبل 25يناير التى هى لازالت مستمرة (التميز والفرق والبون الشاسع وغيرها وغيرها )
أنسيتم ايها السادة أصحاب المواقف المتشنجة والمتعالية أنكما لستما ومن هم أمثالكم فى حال فرق شديد فى الثقافة القانونية بينكم وأعضاء الادارات القانونية
وان كانت هى منابع النرجسية ومغانم ما قبل الثورة فلاتنسوا أو تتناسوا أن أعضاء الادارات القانونية تم تعيينهم ليس بموجب قانون التوظف العام فقط بل بموجب قانون خاص لكنهم حرموا عمدا من مزاياه ولكنكم أصحاب المقام الرفيع تم تعيينكم بقلم رفيع وتم نسج أطر لكم تتنافى مع قواعد المساواة مع أعضاء الادارات القانونية الذين لايقومون فقط بأعمالكم ولكن يجتمع معها مايقوم به أعضاء النيابة الادارية ولتنظر لتتأكد مدى مسئوليتهم فى ابداء المشورات القانونية لمؤسسات الدولة اضافة لذلك القيام بالتحقيقات القانونية يضاف اليها الترافع أمام المحاكم نيابة عن الدولة كدوركم
أليس فى هذا الدور دور يجاوز ماتقومون به
وأليس محامى الادارة القانونية تم حصوله على درجة الليسانس فى القانون وربما حاصل على درجات علمية مابعده كالماجستير والدكتوراه فى القانون كذلك بما قد يتجاوز مؤهلات غيره من بعضكم
وأليس أنه قد تم تعيينه بموجب لجنة هى قضائية فى الاساس قامت باختباره وقبوله ولو وجدته غير لائق لهذا الأمر ما قامت بتعيينه
أم تعتقدون أنه تم تعيينه بموجب القانون 47 لسنة 1978 فقط ؟!
أنسيتم القانون 47لسنة1973؟! والذى تم تعيننا بموجبه وتم حرماننا من اليات حماية المحامى سواء فى تعيينه وترقيته وتركها للجان شئون العاملين والأحرى أن يعهد بها للجنة الادارات القانونية
ربما ماجعلكم تنظرون بنظرات فوقية هى أقرب لما قبل 25يناير هو ماأنتم به من مزايا تودون ألا يشارككم بها أحد حتى من هم على نفس المسافة من أقدامكم
وكذلك مايطالب به بعض شباب المحامين من تثبيتهم كمحامين من بعد تعاقدهم فقررتم أن طريق تشغيل عضو الادارة القانونية هى مغايرة لكم
لا فقد تم تعيينه باشتراط حصوله على تقدير اتقله جيد وبموجب مسابقت يتم الاعلان عنها وبموجب لجنة قضائية لقبوله
وأليس عضو الادارة القانونية يتم التفتيش على أعماله القانونية كجميع أعضاء الهيئات القضائية وذلك بوزارة العدل
ألست أذهب مثلك ليتم التفتيش على أعمالى بوزارة العدل
ألست مثلك حام ومدافع عن أموال الدولة وان كنت أتجاوزك فى حمايتى لها فى منبع انفاقها ومن قبل ضياعها فى مهمة جديدة قد ذادت على كاهلى سواء فى حضور اللجان المشكلة للبت فى المناقصات والممارسات العامة
أم هو محض احساس بالتميز هو نتاج ماقبل ثورة يجب أن نتكاتف جميعا على الانصهار فى بوتقة المصلحة الوطنية ونبتعد عن المصالح الدونية والشخصية والتمايزية
فكلنا مصريون وكلنا حملة قانون وأصحاب قلم قانونى وكلنا منوط بنا الحفاظ على مال الوطن وحقوق الدولة
وعلينا أن ننسى زواتنا ومانرتديه من قمصان وأردية ووجاهات اجتماعية
فما حافظ على الوطن من هم الأن رهن التحقيقات رغم كونهم جميعا من الوجهاء
فيجب النظر والتمييز بين المقدرات المعرفية والمكنات القانونية لا بما أعطى ومنح النظام السابق من أليات تمايز بين ذوات المؤهل الواحد والقدرات القانونية الواحدة
فيصير أحدهما متعال بما مُنح ويصير الأخر مستجديا يشحذ ما مُنع
سادتى المتعالين ..
رفقا بنا فنحن كما أنتم ذوات رداء واحد ورابطة عنق ومهمة واحدة موكولة الينا من وطن واحد هو أهم اليوم من كل الوجاهة والنرجسية فى التصور فمصر ليست لك وحدك بل لكل المصريين ماداموا يتشابهون فى القدرات والمؤهلات
أليس لون ردائنا واحد وهو اللون الاسود ذو الشارة البضاء أم قد أخصكم الوطن برداء خاص ذو لون مختلف لا ياأخى فكلانا واحد وذو مهام ةواحدة وان فرقت بيننا أيادى التمييز بين ايادى الوطن تلك الأيادى التى تقبع اليوم خلف القضبان
فلاتنظر الينا أخى وابن موطنى بنظرات فوقية متعالية ودع رمزا واحد ينظر الينا جميعا على قدم وساق ألا وهو القانون و مصر



ساحة النقاش