الجانب التاريخي للاقليم:
ادا كان اقليم قورارة جزء لا يتجزء من توات فانه يشمله ما قاله المؤرخ السعدي في كتابه تاريخ السودان "اقليم توات مجموعة من الواحات في الصحراء الجزائرية الغربية جنوب القطاع الوهراني وشمال الهقار" اما صاحب كتاب البسيط في اخبار تيمنطيط ابن بابا فيقول "اجتمع فيه من العلم والامارة والديانة والرياسة وانتصبت فيه الاسواق والصنائع والتجاراتوالبضائع وكان لا يستغني عنه غني ولا زاهد لما فيه من الدين والبركات والمنافع والحاجات فهي مورد الركبان ومحشر العريان" اما المؤلف كولونا صاحب كتاب تيميمون حضارة فيعرف المنطقة بقوله "تيميمون اكبر بساتين نخيل الصحراء الجزائرية مركز قديم من القصور المحصنة تقع بين هضبة تادميت والعرق الغربي الكبير تاريخجيولوجي وانساني يزن بثقله على هدذه الناحية واودع بها كالبصمات اثارا واشكالا من النظام الاجتماعي فهي سوق عبر الصحراء حتى نهاية القرن 15 انتجت حضارة متنوعة وباهرة تشهد عليها اليوم حية هندستها المعمارية وشعرها وموسيقاها المتعددة الاصوات".
اما عمارة المنطقة فترجع حسب المؤرخين الى ما قبل الاسلام حيث كان يطلق عليها كغيرهامن مناطق توات بالصحراء القبلية.
المشهد الثقافي للاقليم:
عرف اقليم قورارة نشاطا ثقافيا وفكريا خلال القرون المنصرمة واهم معالمها الزوايا العلمية والمدارس القرآنية والشخصيات العلمية فبها حسب الاحصائيات الرسمية ما يزيد عن 21 زاوية منها زاوية سيدي الحاج بلقاسم وزاوية سيدي الحاج ابو احمد الجزولي وزاوية بادريان وغيرها.
اما المدارس القرآنية والتي تواصل نشاطها التربوي والثقافي والاجتماعي منها:
*1 مدرسة سيدي بوغرارة والتي اسسها الشيخ سيدي محمد بلكبير رحمه الله عام 1948م
*2 مدرسة بني مهلال والتي اسسها الشيخ محمد بكاري عام 1977م ببني مهلال بتيميمون.
وغرها من المدارس ولا يجد قصر من القصور يخلو من مدرسة لتعليم القرآن واصول الدين وبعض المتون النحوية وغيرها.


ساحة النقاش