أساليب تربية الطفل الرضيع تربية صحيحة:



•تحديد الأولويات هي أولى دعائم التربية الصحيحة للطفل، حيث يقع على عاتق الأم القيام بتحديد أولويات الطفل الرضيع وذلك من خلال أن توازن الأم بين الاحتياجات والمسئوليات والرغبات المطلوبة منها؛ على أن تكون سلامة الطفل وراحته لها الأولوية الأولى لتحقيق التربية الصحيحة. كما يلزم الإشارة أنه خلال مرحلة تحديد الأولويات لابد وأن تراعي الأم أن تحقق ذاتها وعملها بجانب تربية الأطفال.


•مشاركة تجارب الطفل تعد من أهم أساليب وأسس تربية الطفل الرضيع؛ وذلك من خلال مشاركة الأم الطفل جميع تجاربه كأن تستمع وتشاهد مع الطفل ما يسمعه ويشاهده، على أن تحترم الأم ذكاء الطفل وتشاركه الأفكار والآراء في سبيل تنمية شخصية الطفل.


•وضع نظام ثابت للطفل أمر هام في ظل ازدحام الحياة بالعديد من المسئوليات، وبجانب تحديد نظام ثابت للطفل، لابد من مراعاة توفر عنصر المرونة لتنفيذ هذا النظام.


•متابعة الطفل ركيزة أساسية من ركائز التربية الصحيحة، فلغرس قيم كالأمانة والإخلاص، والصدق لدى الطفل لابد من المتابعة ومكافأة الطفل في حال تنفيذ تلك القيم.


•تشجيع الطفل من أهم عوامل نجاح الأم في تربية الطفل تربية صحيحة، ولابد من الحرص على تشجيع الطفل لتقوية مواطن القوة لديه والتغلب على نقاط الضعف، فالتشجيع يساعد الطفل ويحفزه ويدفعه دائماً للأمام.


•التواصل مع الطفل من أساليب التربية المثالية للطفل بأن يظهر الآباء حبهم للطفل، وأن يهيأ الآباء للطفل جواً يحمل الحب والألفة والحنان، مع الاستماع إلى الطفل والتقرب منه عند اتخاذ أي قرار يخصه، فالحوار مع الطفل عامل ضروري للتأثير في تربية الطفل.


•تعليم الطفل فالأبوين بمثابة الملقن والمعلم الأول، فمن خلال تواصل الأبوين مع الطفل ستكتشف الأخلاقيات الحميدة عند الطفل ويمكن ترسيخها في نفسه، وذلك عن طريق القدوة الحسنة التي يقتدي بها وينجذب إليها.


•تدريب الطفل منذ الصغر على أن يكتشف مواهبه بجانب المساعدته على تنميتها، وذلك في ظل التدريب على ثقة الطفل بنفسه ليصبح أكثر كفاءة وقدرة على مواجهة تحديات الحياة.



تعتبر النزلات المعوية من أكثر وأهم أمراض الصيف ذيوعاً وانتشاراً وعادةً ما تصيب الأطفال بشكل كبير. تنتج النزلات المعوية عن اختراق بعض الميكروبات طعام الطفل في الصيف فتتسبب ارتفاع درجة حرارة الجسم.

متى ينبغي عرض الطفل على الطبيب؟

إذا ظهرت على الطفل أحد أعراض النزلات المعوية الآتية:

- تغير نوعية براز الطفل لتصبح في صورة أقرب للسائل

- زيادة عدد مرات التبرز لدى الطفل

- تحول لون براز الطفل للون الأخضر أو الأبيض أو الأسود بجانب وجود رائحة غير مستحبة للبراز.

- الإسهال

- مخالطة براز الطفل لدم أو صديد

- ارتفاع درجة الحرارة في بعض الحالات

تتمثل أسباب النزلات المعوية في:

- حدوث التهاب في الأمعاء نتيجة الإصابة بفيروس أو ميكروب وعادةً ما تحدث أثناء تحضير الرضعات.

- وجود التهابات بمناطق أخرى بخلاف الجهاز الهضمي كالتهاب الأذن الوسطى والالتهاب الرئوي؛ حيث تتسبب في النزلات المعوية.

- انسداد الأمعاء، نتيجة لتأخر اكتشاف اختلاط الإسهال بدم كالدوسنتاريا.

- سوء الهضم – خصوصاً – إذا كان نتاج خطأ في تحضير رضعة الطفل بزيادة نسبة تركيز البودرة عن الماء.

علاج النزلات المعوية:
يتمثل علاج النزلات المعوية في سرعة التوجه للطبيب المعالج، لأن التأخر يعرض حياة الطفل أو المصاب للخطر؛ وعادةً ما يكون العلاج باستخدام مضادات حيوية مع إعطاء السوائل وتناول الوجبات الغذائية بشكل سليم وصحي.

كيف يمكن الوقاية من النزلات المعوية؟

- غسل الأيدي جيداً.

- التأكد من نظافة الأغذية والمشروبات التي يتناولها الطفل.

- ملاحظة أي تغيرات تطرأ على الطفل خاصة أعراض الجفاف أو الإسهال.

- إعطاء الطفل كميات كافية من السوائل.




الغيرة عند الأطفال هي العامل المشترك في الكثير من المشاكل التي تواجه الأم أثناء تربية الطفل؛ وهنا يقصد الغيرة المرضية التي تتسبب في مشاكل مدمرة للطفل، وقد يكون هذا النوع من الغيرة عند الأطفال سبباً في إحباط الطفل وتعرضه للكثير من المشكلات النفسية في المستقبل.




تعريف الغيرة عند الأطفال


الغيرة عند الأطفال هي حالة انفعالية يشعر بها الطفل ويحاول إخفاءها ولا تظهر إلا من خلال أفعال سلوكية يقوم بها الطفل. فالغيرة عند الأطفال هي مزيج من الإحساس بالفشل والانفعال والغضب؛ وتعد الغيرة أحد المشاعر الطبيعية الموجودة عند الإنسان كالحب؛ لذلك يجب على الوالدين تقبل سلوك الغيرة عند الطفل كحقيقة واقعة أثناء تربية الطفل، وفى نفس الوقت لا بد ألا يسمح الوالدين بزيادتها، فوجود الغيرة عند الطفل بحد معقول تعد حافز على المنافسة والتفوق، أما الغيرة المفرطة أو المرضية تضر بشخصية ونمو الطفل.




أسباب الغيرة عند الأطفال:



•يعد المقارنة بين طفل وأخر والتفريق في المعاملة بين الأطفال، من الأسباب الرئيسية في حدوث مشكلة الغيرة.


•ضعف ثقة الطفل بنفسه تشعره بالإحباط ومن ثم بالغيرة.


•الشعور بالنقص لدى الطفل يدفعه للغيرة خاصة إذا كانت جوانب النقص ترجع لعيوب جسمية أو عقلية.


•عدم سماح الأهل للطفل بإظهار مشاعر الغيرة على نحو سليم يساهم في كبت هذه المشاعر مما يعزز لدى الطفل الإحساس بأنه منبوذ وغير مرغوب فيه فيزداد لديه الإحباط وعدم الثقة بالنفس.


•عقاب الطفل الجسدي بالضرب إذا أظهر غيرته نحو أخيه مما يزيد من مشاعر الطفل السلبية والتي تظهر على شكل عداء نحو أخيه.


•الوسائل السلبية التي يتبعها الطفل للتعبير عن الغيرة:


•صراخ الطفل والعبث بأغراض الآخرين أو سرقتها أو تدميرها.


•الاعتداء الجسدي بالضرب أو القرص.


•الإزعاج وإلقاء الطفل للشتائم وإقلاق الراحة.


•تجسد الغيرة في شكل التجسس والوشاية والإيقاع بالآخرين بعد سن العاشرة.


•تصنع الطفل الحب الزائد نحو الطفل الجديد وذلك لإخفاء مشاعر الغيرة الدفينة حتى تتيح الفرصة للطفل الغيور لإيذاء أخيه بالضرب أو بالعض .



طرق علاج الغيرة أثناء تربية الأطفال:

يجب على الأمهات عند تربية الأطفال غرس فيهم بعض القيم التربوية التي تساعد على نبذ مشاعر الغيرة المرضية، ومن هذه القيم:


•إشعار الطفل بقيمته ومكانته في الأسرة والمدرسة وبين الزملاء.


•تعليم الطفل منذ الصغر أن الحياة أخذ وعطاء، وأنه يجب على الإنسان أن يحترم حقوق الآخرين.


•تعويد الطفل على المنافسة الشريفة بروح رياضية مع الآخرين.


•بعث الثقة في نفس الطفل وتخفيف حدة الشعور بالنقص أو العجز عنده.


•إقامة العلاقات بين الطفل وأقرانه على أساس المساواة والعدل، دون تميز أو تفضيل أحد على آخر، مهما كان جنسه أو سنه أو قدراته.


•حزم الآباء فيما يتعلق بمشاعر الغيرة لدى الطفل، فلا يجوز إظهار القلق والاهتمام الزائد بتلك المشاعر، كما أنه لا ينبغي إغفال الطفل الذي لا ينفعل ولا تظهر عليه مشاعر الغيرة مطلقا.


•عدم إهمال الطفل الكبير في حالة ولادة طفل جديد، ولا يجوز إعطاء الطفل الصغير عناية أكثر مما يلزمه، فيسبب ذلك غيرة بين الطفل والمولود الجديد.



تسعى جميع الأمهات لينام طفلها نوم صحي ومفيد، فكثيراً ما تعاني الأم من عدم نوم الطفل النوم الكافي، في حين أن نوم الطفل يساعده على النمو الصحي والجسمي، وهذه مجموعة من العادات الصحية المفيدة لتوفير نمو صحي ومفيد للطفل:

تخصيص حجرة لنوم الطفل، لكي يرتبط الطفل بها ويعرف أنها مكان النوم.

تجنب وضع وسادة تحت رأس الطفل في الأشهر الأولى من عمر الطفل؛ لأن هذا يؤدي إلى ثني عموده الفقري ويعوق تنفس الطفل.

الابتعاد عن العادات التي تتبعها بعض الأمهات لينام الطفل: كالهز، أو حمله أو التمشية به، أو وضع زجاجة اللبن في فم الطفل؛ حتى لا يصعب نومه بعد ذلك بدون هذه الوسائل، وتكفي هدهدته بالصوت الهادئ.

مراعاة أن يكون نوم الطفل على ظهره أو على بطنه، أما إذا كان الطفل كثير التقيؤ فيجب ألا ينام على ظهره حتى لا يتسرب القيء إلى جهازه التنفسي فيضره، ويمكن في هذه الحالة أن ينام الطفل على أحد جانبيه مع تغيير وضع الطفل من وقت لآخر برفق؛ لأن الطفل يتعب من النوم في وضع واحد وقد يستيقظ بسبب ذلك.

تخصيص الأم لوقت تقوم فيه باللعب مع طفلها لما في ذلك من الأثر الطيب على نفسيته وتعديل مزاجه وسلوكه، ومن ثم ينام الطفل نوماً هادئاً.

الحرص على أن لا تترك الأم طفلها في مكان مرتفع وتذهب لقضاء حاجة لها في المنزل، فربما يقع أو يسقط الطفل الرضيع أو يجذبه أحد الأطفال من مكانه.

الاهتمام بأن لا يترك الطفل الرضيع مع إخوته الصغار الذين لا يعرفون الخطأ من الصواب، فربما فقأ أحد عينه أو وضع يده في فم أخيه أو حمله من مكانه فأوقعه أرضًا، وغيرها من الحوادث التي نسمعها عن إهمال الأم وتركها للطفل مع إخوته.

تعويد الأم للطفل على النوم باكراً، وعدم التعود على النوم في النهار والاستيقاظ آخر الليل، فهذا من شأنه أن يقلق الأم ويعيقها عن مسؤولياتها الأخرى تجاه زوجها وأبنائها، ولكن حينما تشعر الأم أن الطفل بدأ في النعاس بعد كثرة اللعب عليها أن تبادر بوضعه في الفراش ولا ترهق أعصابه وتقاوم رغبته في النوم.


 

anamel-tasmaa

مدرسة أمل لبنان للصم وضعاف السمع

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 183 مشاهدة
نشرت فى 29 مايو 2013 بواسطة anamel-tasmaa

ساحة النقاش

انامل تسمع

anamel-tasmaa
موقع يقوم بعرض ومناقشة كل ما يخص الاعاقة السمعية والتخاطب ----- مسئول الموقع / عبير بكري --- تحت اشراف / ناهد عبد المعطي »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

499,703