ما من شك أن المنظمة لا تستطيع تحسين ما لا تقيسه، لذلك ينبغي تطوّير النتائج المتواخاة بناءا على اسس الأولويات بالخطة الاستراتيجيّة، التى توفر دوافع العمل الأساسيّة ومعايير النتائج التى يرغب المديرين بمراقبتها، وبناءا عليه يتم تصميم العمليات لجمع المعلومات لتكون متوافقة مع ما هو مستهدف من نتائج على أن تكون وفق أسس كمية يمكن قياسها. فالمحللون وصانعي القرار يفحصون مخرجات العمليات وفق مؤشرات قابلة للقياس تنسجم مع الإستراتيجيات التي تضعها المنظمة، كما يتعقّبون النتائج المرشدة للمنظمة ويوفرون التغذية الراجعة.
وهكذا فقيمة النتائج المتوخاة تتمثل في القدرة على توفير أساس واقعى للتعريف:
<!--التغذية المرتدّة وفقا للخطة الاستراتيجية لعرض الوضع الحاضر فى المنظمة من خلال عدة مناظير لصناع القرار.
<!--تغذية مرتدّة تشخيصيّة داخل عمليات مختلفة لارشاد التحسينات باستمرار.
<!--الاتّجاهات في الاداء على مدى القصير والمدى البعيد.
<!--التغذية المرتدّة حول طرق القياس ذاتها، وما هى المقاييس التى يجب تعقّبها؟

