عشقت ... صوتك بالأسحار
نغما يسرى مع هدوء الأوتار

ونهاراً تسطع شمسه
من عينيك بشرارة الأنظار

تمنيت أن أكون عصفورة
تحلق فوق غصنك
كأنك الإعصار

أحببتك
هدوءاً يموج به هدير الأبحار

ًعرفتك.... سماءا
تصفو شوقاً رغم إختلاف.... الأغوار

ًحبيبى ألديك تفسيرا
لكل هذه الأفكار

المصدر: بقلمى / امل على
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 23 مشاهدة
نشرت فى 8 ديسمبر 2012 بواسطة amlale

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

3,832