كنوز المعرفة

موقع يهتم بالنفس البشرية وسبل تنميتها

 

 

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]--><!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman","serif";} </style> <![endif]-->

 

قلق الامتحان هو نموذج للانفعال غير الملائم الذي يعطل إمكانيات الفرد على النمو ، ويصيبه بالتوتر وعدم الاستقرار بشكل لا يترك له طاقة لمواجهة المواقف الصعبة أو التفكير في حلها بصورة مناسبة ، مع تعرض الفرد جراء هذا القلق العائم لمجموعة من الأعراض الفزيولوجية كارتفاع ضغط الدم وازدياد ضربات القلب وارتجاف الأطراف وتوترها ..... المصاحبة لانفعال القلق.

 

إذن فالعلاقة بين القلق والأداء قد تكون علاقة عكسية؛ فكلما زاد القلق عن حد معين عن مستوى دافعية الفرد، كلما قل الأداء أو التحصيل الدراسي.

وقد أشارت الدراسات إلى انخفاض في الأداء أو التحصيل الدراسي بزيادة القلق. كما ثبت أن قلق الامتحان يزداد لدى الطلاب ذوي القدرات العقلية المنخفضة بالمقارنة إلى ذوي القدرات العقلية المرتفعة.

كما أن الطلاب مرتفعي القلق ( الحد الدافعي ) يكون أداؤهم أفضل من الطلاب المنخفضي القلق    ( دون مستوى الدافعية  ) في المواضيع التي تقيس الاسترجاع الصم بما فيه استرجاع المقاطع عديمة المعنى ، أو ما يسمى بالذاكرة الآلية . والعكس صحيح في الامتحانات التي تتطلب مرونة في التفكير.

وأيضاً ثبت أن التحصيل الدراسي ودرجات اختبارات الذكاء يرتبطان ارتباطاً سالباً مع قلق الامتحان.

 

إضافة إلى أن سمة القلق تؤثر في حالة القلق ، وان كلاً من سمة وحالة القلق يؤثران في التحصيل الدراسي أو الأداء.

 

أما تحليل القلق بشكل عام وقلق الامتحان بشكل خاص فانه يركز على محاور أربعة هي التالية :

 

1.   الموقف الذي يثيره كالامتحان على سبيل المثال، وتوقع النتيجة الخاصة به.

2. التغيرات الانفعالية غير السارة التي تلازمه ، والتي تأخذ أحياناً تغيرات عضوية خارجية       ( احمرار الوجه، ارتجاف الأطراف ، تصبب العرق ..... ) وداخلية أشبه بالتغيرات التي تصيبنا في حالات الخوف المتسارع ( ارتفاع ضغط الدم ، تسرع نبضات القلب ، صعوبة في التنفس ).

3. الجوانب الذهنية والفكرية أي مجموعة الأفكار والحجج والمعتقدات التي يخاطب الشخص بها نفسه  خلال اختباره للمواقف الصعبة التي يمر بها .

4.   المظهر أو السلوك الاجتماعي الذي يصف الشخص القلق في تفاعلاته اليومية ، كالتردد وتجنب الآخرين والانعزال .

 

نوعا قلق الامتحان

 

قبل الحديث عن تحليل قلق الامتحان كما يبدو من خلال النظرة التحليلية للأفراد الذين يعانون منه ، لا بد لنا من التمييز بين نوعين من القلق الخاص بالامتحان هما :

1.   القلق المعطل فكلما زاد القلق عن مستوى معين من دافعية الفرد يقل الأداء والتحصيل الدراسي ويصبح عندئذٍ هذا القلق معيقاً لعملية التعلم .

2. القلق الميسر أو المسهل لعملية التعلم : يعتبر هذا النوع من القلق أمراً طبيعياً لا يؤثر على أداء الفرد وخاصة في مواقف الاختبار وإنما يسرع عملية التعلم إذا أصبح في مستوى القلق الدافعي .

وبناءاً على ذلك نرى أن القلق يؤثر أحياناً على عملية التعلم بشكل ايجابي . حيث يميل بعض العلماء إلى اعتبار القلق مرادفاً للاهتمام الشديد والعمل المجهد للتعلم. وبهذا المعنى يميلون إلى جعل القلق عنصراً من عناصر التشويق ؛ لأنه حين يجهد الطالب نفسه في سبيل التعلم ، فانه يكون في حالة توتر وضغط نفسي ، وذلك بسبب تركيز الطاقة المطلوبة لهذه الفاعلية التعليمية وهنا يسمى القلق بالقلق الدافعي أو الايجابي لعملية التعلم .

ولكن هناك نوع من القلق لا يقود إلى التعلم المثمر ، بل على العكس يتدخل في التعلم ويعرقله، ويبعثر الطاقة التي يجب أن يستثيرها التشويق من اجل التعلم المثمر . ويسمى القلق في هذه الحالة     (( القلق المرضي )) أو (( بالقلق المعوق )) للعملية التعليمية ، لان الطالب القلِّق لا يحسن الاتجاه نحو مهمته، بل هو على العكس ينصرف عن أهدافه أو يتوه عنها . ثم أن القلق بخلاف التوتر المصاحب للاهتمام بإنهاء العمل وتعلمه- لا يصرفه العمل التعليمي وذلك بسبب من الخوف الذي يكّون جوهره.

 

ويرى بعض علماء النفس أن قلق الامتحان ينمو في المواقف الأسرية في السنوات المبكرة من حياة الفرد . وتبعاً لهذا الرأي ، فان سلوك الطفل في مواقف كثيرة ومتنوعة يقيمه الوالدان، وغالباً ما يثير التقويم الوالدي غير الملائم مشاعر العداوة عند الطفل الذي لا يستطيع أن يعبر عنها بسبب اعتماده عليهما للحصول على الاستحسان والتوجيه والتأييد ، وبدلاً من ذلك تظهر مشاعر الذنب والقلق لديه، ويقلل من شأن نفسه في مواقف التقويم المشابهة للامتحان. وتثير مواقف المدرسين فيما بعد قلق الامتحان بسبب تشابه استجابات المدرسين والآباء ولقد أشارت نتائج أبحاث عديدة إلى أن الاستجابات المفعمة بالقلق والانفعالية غالباً ما ترتبط بالنقص في الأداء في مواقف التقويم كما أنها تؤثر على المهام العقلية والمعرفية .

فالقلق المتوقع يساعد على تحضير العقل والجسم مسبقا ًللتغيير أو لتغير لمفاجئ  نحو الأفضل أو الأسوأ أو التحدي ، وذلك لأننا نحضر عقلنا وجسدنا للاستجابة للأحداث القادمة . إلا أن القلق المتوقع أيضاً يمكن أن يكون سلبياً ، حيث يعطي الفرد أهمية كبرى للأمر ويهول له قبل وقوعه مما يؤدي إلى تشتت الذهن ونسيان المعلومات التي اكتسبها الفرد في السابق .

 

حلل بعض العلماء خبرة القلق بهدف معرفة مكوناتها الأساسية عند الأشخاص الذين يعانون من درجة عالية من قلق الامتحان وقد وجدوا أن هؤلاء الأشخاص يقضون كثيراً من وقتهم قبل وخلال الامتحان وهم :

 

 

·       منزعجون حول أدائهم ، ويفكرون في أداء الآخرين .

·       يفكرون في البدائل التي يمكن اللجوء إليها في حالة فشلهم في الامتحان .

·       تنتابهم بشكل متكرر مشاعر العجز وعدم الكفاية .

·       يتوقعون العقاب ، وفقدان الاحترام والتقدير .

·       تنتابهم ردود فعل واضطرابات فزيولوجية متباينة ( كارتفاع ضغط الدم ، زيادة دقات القلب .... الخ.

وينتج عن هذا كله نوبات من الاضطراب الانفعالي ، الأمر الذي يعيق التركيز والانتباه لمهمة الإجابة على أسئلة الامتحان ، ويؤدي بالتالي إلى ضعف الأداء أو التحصيل الدراسي.

 

وقلق الامتحان -كما ذكرت آنفاً – حالة نفسية تصحبها مجموعة من الأعراض الفزيولوجية المختلفة كالتوتر العضلي، وارتفاع ضغط الدم ، وسرعة نبضات القلب، وزيادة في سرعة التنفس ... الخ.

من هذا يبدو أن القلق والتوتر العضلي والاسترخاء بينهما علاقة تأثيرية ؛ فيصاحب القلق كاضطراب انفعالي تغيرات فزيولوجية في الأنشطة العضلية . وفي الحالات الشديدة من القلق يزداد التوتر العضلي فيلاحظ حركات لا إرادية . والتوتر العضلي من جهة ثانية لا يساعد على حدة القلق بل يضعف أيضاً قدرة الفرد على التوافق العقلي والجسمي والاجتماعي البناء

وإذا كان الاضطراب الانفعالي يؤدي إلى إثارة التوتر العضلي، فانه من الثابت أيضاً أن إثارة التوتر العضلي تجعل الشخص سريع الانفعال  في الاتجاه الملائم لهذه التوترات . فرسم علامات الغضب على الوجه يجعل الشخص سريع الاستجابة للمواقف الاجتماعية بالغضب مثلاً والعكس صحيح . بمعنى أن إرضاء التوترات العضلية ، وإيقاف انقباضاتها يؤديان إلى التقليل من الانفعالات المصاحبة لهذه التوترات. ولهذا يمكن القول أن التوتر العضلي لازمة من لوازم وليس مجرد نتيجة له ، فضلاً عن هذا فان هناك ما يثبت أن الاسترخاء العضلي ، واستخدام العقاقير المطمئنة التي تهدئ من توترات العضلات يؤديان إلى انخفاض واضح في حالات القلق .

 

وبناء على ما سبق هل يساعد التدريب على الاسترخاء العضلي ، والتغذية الراجعة البيولوجية للتغيرات الفزيولوجية المصاحبة للقلق ، في خفض قلق الامتحان لدى الطلبة الذين يعانون منه ؟

على اعتبار أن التوتر العضلي والمؤشرات الفزيولوجية ( ارتفاع ضغط الدم ، ازدياد ضربات القلب وسرعتها ) مؤشراً هاماً من مؤشرات ارتفاع حدة القلق لدى الأفراد .

وهل التحصين التدريجي للمثيرات التي تثير القلق الامتحاني بمصاحبة الاسترخاء العضلي المصاحب بالمواقف المتخيلة لتلك المثيرات المسببة للقلق تساعد على تخفيض حدة القلق الامتحاني .

وهل تدريبات الاسترخاء بمصاحبة التحصين التدريجي يساعد في تحسن الأداء الأكاديمي لدى الطلبة الذين يعانون من قلق الامتحان وتغير بؤرة التحكم من الخارجي إلى الداخلي ، وخفض حدة الاستثارة الانفعالية ؟

فالاسترخاء العضلي وفق طريقة جاكسن يعد من العمليات الهامة التي يعتمد عليها تعديل السلوك ، وخاصة في تعديل كثير من الاستجابات الانفعالية غير المرغوب فيها، كالقلق بصفة عامة ، حيث ترجع أهميته في تمكين الفرد من ممارستة إلى تهيئة الجسم لان يكون في حالة هدوء تام قبل تقديم أي معلومات عن نظامه الفزيولوجي .

ويشير شفارتس وجاكسون (1977 ) إلى ان تدريبات الاسترخاء ، إحدى طرق تعديل السلوك العديدة ، ولكنها الوحيدة المفيدة في حالات القلق والضغوطات النفسية التي تعرقل الأداء وتعوقه.

 

هذا وتحتل التغذية الراجعة البيولوجية في العصر الحالي مكانة خاصة في الدراسات النفسية لما لها من اثر فعال في تعديل وتنظيم السلوك . فهي في ابسط معانيها الاستفادة من نتائج سلوك الفرد ، كما تمثل العروة الحلقية التي تؤكد على العلاقة المتبادلة بين الفرد ونظم المثيرات التي تمده بالمعلومات الأساسية لتجعله قادراً على التحكم البيولوجي في السلوك . ونظراً إلى أن التغذية الراجعة لا يمكن أن تتم بدون استقبال الفرد للمعلومات ، سواء كانت من البيئة الداخلية أو الخارجية فقد أصبحت المعلومات البيولوجية والفزيولوجية مصدراً أساسياً للتحكم في سلوك الفرد .

 

كما شهدت السنوات الخمسين الماضية اهتماماً بالإجراء المعروف باسم خفض الحساسية المنظم ، أو التحصين التدريجي والذي طوره جوزيف ولبي عام (1958 ) والذي اعتبره واحد من أشكال الاشراط المضاد .ويشير الاشراط المضاد إلى إمكانية استخدام قوانين التعلم بهدف استبدال استجابة بأخرى . فالاستجابات المتناقضة لا يمكن أن تحدث في آن واحد . وهكذا فباستطاعتنا استخدام أحداهما لمنع حدوث الأخرى وهذا ما يطلق عليه الكف المتبادل  Reciprocal Inhibition فالإنسان لا يستطيع أن يشعر بالخوف أو القلق وهو في حالة من الاسترخاء التام ، ذلك ان الاسترخاء يكبح هذه الاستجابات الانفعالية .

 

ويشمل تقليل الحساسية المنظم على ثلاث مراحل رئيسية هي:

1. إعداد هرم القلق والخوف : من خلال مجموعة من المواقف أو المشاهد التي تبعث على القلق أو الخوف لدى الفرد ، والذي يقوم بدوره بتخيلها وهو في حالة من الاسترخاء التام .

2. الاسترخاء : وتتمثل في تدريب الفرد على الاسترخاء وتشمل هذه الطريقة إحداث توتر واسترخاء في مجموعات عضلية معينة على نحو متعاقب ومساعدة الفرد على التمييز بين حالة الاسترخاء وحالة التوتر .

3.   إقران المثيرات التي تبعث على القلق لدى الفرد بالاستجابة البديلة للقلق ( الاسترخاء ) ويتم ذلك :

·   بالطلب إلى الفرد أن يتخيل تلك المواقف أو المثيرات تدريجياً بدءاً بأقلها إثارة وانتهاء بأكثرها إثارة وهو في حالة الاسترخاء.

·       ويتم في مرحلة لاحقة بمواجهة المثيرات بشكل مباشر . وتسمى هذه المرحلة بالمواجهة الحية للمثيرات .

·   ويتم إقران المثيرات التي تبعث على القلق بالمشاركة الفاعلة مع المعالج ، مثل ذهاب المعالج والطفل – الذي يعاني الخوف من المدرسة – سوياً للمدرسة .

وبعد الانتهاء من الموقف الأول ينتقل الفرد إلى الموقف الآخر الأكثر إثارة ، وهكذا حتى الوصول إلى أعلى هرم الخوف والقلق .

 

لقد أوضحت دراسات عديدة فاعلية فنية التحصين التدريجي في إزالة أشكال مختلفة من الاضطرابات السلوكية مثل الخوف من المدرسة ، من الامتحان ، من الآخرين ، ومشكلات الكلام ، والإدمان ، وغير ذلك .

من كل ما سبق نجد أن الاسترخاء والتغذية الراجعة البيولوجية يلعبان دوراً رئيسياً في عملية تحرير الذات والتحكم الذاتي في انفعالاتنا وتوتراتنا النفسية الناتجة عن المواقف التي تسبب القلق كالامتحان مثلاً .

إن معتقداتنا الحالية سواء الجيدة منها أو الرديء قد تكونت دون جهد و عناء ، ودون ممارسة من جانبنا لقوة الإرادة . وبالمثل ما لدينا من عادات قد اكتسبناها دون أي جهد يذكر . وعل ذلك يتبين انه بوسعنا أن نستخدم نفس الطريقة لتكوين معتقدات أو عادات جيدة يمكن عن طريقها الاحتفاظ بحالة من الاسترخاء .

كما أن إجهاد النفس في مقاومة القلق يؤدي بدوره إلى الإبقاء على حالة التوتر والقلق ، وان الراحة الجسمية والاسترخاء إذا مارسهما الطالب يومياً قبل الامتحان ، فانه يحصل على حالة استرخاء ذهني تمكنه من التحكم بطريقة أفضل في قدراته الذاتية وبالتالي تحسين مستوى تحصيله الدراسي من خلال خفض حدة القلق الذي يعاني منه .

 

و أخيراً لعلاج حالة قلق الامتحان

يجب أن تتم المعالجة على مراحل :

1. التعرف على نسق الحياة – من خلال معرفة تاريخ العرض والأعراض الأخرى الرئيسة المصاحبة لموقف الامتحان وأسلوب التحصيل الأكاديمي لدى المسترشد.

2.   فحص الأحداث المنشطة – من خلال مواقف الامتحان السابقة .

3.   فحص الأفكار الخاطئة :

·       مثل مفهوم خاطئ عن حتمية تكرار الفشل.

·       =     =      =    =    =   =    الأعراض الجسدية قبل الامتحان وأثناءه.

·       =     =      =    =  استحالة تعديل قدراته .

 

    4. الحوار والمناقشة مع المشترشد وضرب الأمثلة والحث والتشجيع ، وتذكيره بخبرات حياتية

        ناجحة سابقاً . وتدعيمه لذاته .

    5. تشجيعه على تنظيم جدول زمني للمذاكرة ، وتدريبه على طرق ايجابية للتحصيل .

 

 

المراجع :

 

1.   صفاء الأعسر (1970 )- دراسة تجريبية في كيفية تخفيض القلق- رسالة دكتوراه - كلية البنات-جامعة عين شمس .

2. حامد عبد السلام زهران (1973 أ ) الاتجاهات النفسية عند الأولاد والوالدين والمربين نحو بعض المفاهيم الااجتماعية : الكتاب السنوي في التربية وعلم النفس- عالم الكتب .

3. مورتنسن. د. وشمولي ( ترجمة ) ابراهيم حافظ وابراهيم خليل (1965 ) التوجيه في المدرسة - القاهرة - دار النهضة العربية .

4. حامد عبد السلام زهران (1976 ب ) مقدمة في الارشاد والعلاج النفسي واثرها في عملية الارشاد والعلاج-الكتاب السنوي في التربية وعلم النفس -دار الثقافة للطباعة والنشر .

5. حامد عبد السلام زهران (1972 ) مفهوم الذات الخاص في التوجيه والعلاج النفسي - مجلة الصحة النفسية - العدد السنوي .

amalabuahmad

لا حدود للأمل ... لا نهاية للعمل

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 1629 مشاهدة
نشرت فى 29 أغسطس 2011 بواسطة amalabuahmad

ساحة النقاش

آمال أبو احمد

amalabuahmad
موقع نفسي تربوي تعليمي يتناول كل ما يمس الجانب النفسي والاجتماعي للفرد بالدراسة والتحليل وبطرح بعض الحلول المساعدة للارتقاء بالفرد نحو حياة افضل »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

117,493