عامين مضت على عمر الثورة المجيدة و مازالت تعاني من معارضة لا نستطيع توصيفها و للأسف بأي معيار من العظمة ,لا بل تحولت الى حمل يثقل كاهل الثورة و مراهقين يسهرون على الركب بسفينة بدون أن يدفعوا ثمن التذكرة و يهرولون كي لا ترميهم الأمواج في المستنقع الذي ينتظر اغلبهم لا يا دكتور كمال لا يا أستاذ ميشيل ,ليس هكذا تصنع الائتلافات , لآن التوقيت خطأ و لآن التركيبة خطأ, لايكقي عشاء ساخن بفندق أربع نجوم و بضعة مكالمات هاتفية كي يعلن إئتلاف (و بإسم الديمقراطية), و طريقة اللاصق السريع و الذي سينهار تحت حرارة الثورة , الثورة الكفيلة بفرز الاشياء و تعرية كل ممارسات الخطيئة السياسية, لا ننكر على الدكتور كمال كونه مناضل و سجين سابق و شخصيته الكارزمية و لكن لم يعرف عنه يوما فكر ديمقراطي ولاممارسة,كما لا يستطيع أن ينكر أحد فكر الاستاذ ميشيل كيلو الديمقراطي ولا معارضته العنيدة 

للنظام و لكنه يعاني من داء ال "أنا" و الذي لم يعرف طريقة للتخلص منه حتى اللحظة, لذلك نقول لكم و بكل أسى ,لا نستطيع أن نشد على أياديكم لهذه الاسباب و لو جمعنا الفكر الواحد و نذكركم بأنه, ليس الديمقراطي من يضع العصى بالدواليب و خاصة بعد تشكيل إئتلاف أتفق عليه الجميع و أنتخب رئيسه بشفافية لم نشهدها من قبل , صحيح أنه رجل لا نعرفه من قبل و لكن سيرته تطمئن و يملي علينا الواجب أن نقف خلفه و نؤازره من أجل الوصول بالثورة الى غايتها و ليس لاعتبارات شخصية و لا يجوز أن نضع العصى بالدواليب لمجرد أن البعض وجد نفسه خارج اللعبة المرحلية و نال منه الشعور بالانانية و لو على حساب الدم السوري الذي يسيل كل يوم, لا يجوز أن نضع العصى بالدواليب و بعدها نحمله نتائج الفشل , هذا كفر و عدم إحساس بالمسؤولية , تبا للمعارضة و تبا لكل من يسعى لركب سفينة الثورة من الخلف.

المصدر: الفيسبوك
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 31 مشاهدة
نشرت فى 26 نوفمبر 2012 بواسطة alsanmeen

ساحة النقاش

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

766,832