صارعت الهوى بين عتاب وحنين
صادقت العهد بين دمع السنين
خاصمت نفسي مالها غير الأنين
دخلت حصون النسيان
أدركت ملوك الجان
عزمت التأويل والبيان
غرقت بين الواقع والأحلام
لكنني لم أجدي نفعا ولا بنيان
فقط كان من نصيبي وجع النيران
وكان هجرانك ورحيلك نقصان
وكانت النتيجة حرق الأغصان
وكسر قلبي وعذاب بلا أوان
بقلم...مريم بوجعدة



ساحة النقاش