بالامس كنت على الطريق
بالامس كنت غلى الطريق .......
أتلمس خطواتى بين الامل اليأس بين الفرح وبين الضيق
ذكراك تتهادى فى خاطرى .....
أيمكن أن يكون للذكرى كل هذا البريق
اعتدت على السير فى درب هواك ..... وحيدا بلا رفيق
أتألم ..... أحزن ... يقتلنى الشوق .....
ولا يشعر بى حبيب او صديق ....
فى مخيلتى طافت ذكراك ....
حبك سيدتى .... ألم وعذاب وحريق .....
كالبحر اللجى عابره ...... لا شك غريق
-------------------------------------------
لاحت على البعد صورتك سيدتى ....
تفتح ذراعيها وتسألنى فى خبث وبمكر
أو تنسى البسمات ؟ ... سحر الكلمات ؟ ...... شهد القبلات ؟
دفئ الاحضان ؟ .......... ممزوجة بالهمسات ؟
تتألم ....... أنا من يصدر الاهات
تتكلم ..... أترجم كلماتك لجميع اللغات
تفرح .... يشرق وجهى بالبسمات
تنام ..... يحرسك طيفى من النسمات
تصحو ..... تلقاك روحى وبعينى دمعات
تغيب .... اغرق فى بحر الظلمات
ترجع .... ترتد الروخ الى الاجساد
---------------------------------------------
دمعت عيناى مما قالت ........ اجهشت بكاءا
...... وكتبت لها الرد فى كلمات ....
تلك ايام وصالك سيدتى .... لا أنكرها ....
بعدها ما نلت منك إلا هجرا أو قطع صلات
فليسعدك المولى اينما كنت الآن معذبتى
وانا يكفينى منكِ ....... عطر الذكريات
-------------------------------------
بقلم ( صلاح فوزى )


