وهاجر الحصان العربى ..
ترك المضمار واحترف مهنة التجوال..
بحثا عن فارس عاشق ..
يمتطى صهوته .. ليخوض به الأهوال..
هل مات كل الرجال..
ام أخذتهم النداهة ليلا وهم نيام ..
على موائد القمار والانحلال..
رحمة الله على الجمال..
إنه الحصان العربى الأصيل..
بطل كل قصص الحرب والنزال..
فقد صك أصله فى بيت الدعارة العربية..
وباعه السائس للمسيخ الدجال..
ابى ان يسلم سرجه لأنصاف الرجال..
رفض البكاء كالثكالى..
ونفض عن ظهره بقايا خيانة الأنذال..
يطوف بلاد الدنيا عبر البحار..
يركب الأمواج .. ويقطع دروب الجبال..
مازال يبحث فى ذاكرة الأمة..
فهل يجود الزمان علينا بفارس خيال..
فويلنا لو أعياه البحث فينا..
إن سقط منا ..فقيامنا بدونه محال..


