اعتذار
كنت لى عين الرجوله
ترنو إليك أنفاس اﻷنوثه
كل يوم كان الشوق يحملنى
وأنتقى عذب الكلام حين تحدثنى
رفيق للعشق تمنيتك ..
وهل بديل للعشق أعظم من شأن
فأنت كالصخر
لو أدركت مأساة حبى لكاد قلبك منه يتحطم
ملكت قلبى بحب أعصم
وها أنا الآن ياحب ..... أندم
يا نهرا من الأبداع حلو العبارات
ذابت فيك اﻷوراق وانتحرت كل الكلمات
ولا تبقى سوى اﻷطلال
فالحب لديك ماهو ألا أنكسار
حان لك اﻷن ليظل قلبك قيد اﻷنتظار
ولو بالقدر يجمعنا حبا ..
أعتذر ....ﻷنك أعسر اﻷقدار
...........................................بقلم ... أيمان أبراهيم


