authentication required


كانت غادة الصغيرة التي تعيش في أسرة تتميز بالأخلاق الحميدة حينما بدأت ثورة 25 يناير وهى تتابع الأحداث عبر الشاشات وفى يوما ما حينما رأت شهداء في موقعة الجمل أخذت تبكى وتصيح في البيت وهى تقول حسبي الله ونعم الوكيل ومرت الساعات فقامت غادة لكي تصلى الفجر فصلت وجلست وأخذت تفكر في النصر لمصر وإخماد الفساد وأخذت تقول ما الذي جعل هذا الشباب يضحون بأنفسهم هل هو حب الوطن أو ربما كثرة الظلم وكل هذه الاحدات لم تدفعها إلا إلى شي واحد وهو أن قررت أن تذهب إلى التحرير حتى تشارك في التصدي للفساد ومنعه وتحقيق النصر لبلدنا ألحبيبه وخرجت ومعها كراسة وقلم ماذا بهم لا اعلم واذا هى فى طريقها الى التحرير وجدت مظاهره فسارت معها وظلت تهتف وتردد مع المتظاهرين وإذا برصاص الغدر تقتلها وتسقط على الأرض وهى تمسك بيدها الكراسه والقلم فنقلت الى المستشفى وحاولوا أن ينزعوا منها الكراسه فلم يستطيعوا فالجميع استغرب هذا الموقف فاصروا على ان يعرفوا سر هذه الكراسه ففتحوها لم يجدو سوى كلمات جعلت الجميع فى دهشه واستغراب
( أن أصبحت يوما شهيدة فهل هناك من يستكمل المسيرة )

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 63 مشاهدة
نشرت فى 23 مايو 2012 بواسطة akhbar

شبكة ساقية دار السلام الإليكترونية

akhbar
»

تسجيل الدخول

ابحث

عدد زيارات الموقع

66,679

الحلم الذى أصبح حقيقة

  ساقية دار السلام ... 

من فكرة بسيطة راودت رئيس نادى الأدب بدار السلام الشاعر حاتم السمان  إلى حقيقة على أرض الواقع  مهدت الطريق أمام إكتشاف أجيالا جديدة من المبدعين فى شتى المجالات وفى عام واحد فقط وبإمكانات أقل ما يقال عنها أنها ضعيفة أستطاعت أن تجذب إنتباه كل من سمع بها وأستطاعت أن تسرق كل  قلوب متابعيها.. عشقها أعضاءها فبادلتهم عشقا بعشق وحبا بحب...

أشرف السبع