authentication required

من أصعب المراحل التى سنمربها خلال الأيام القادمة مرحلة اختيار النائب القادم.

 

كيف سيكون الاختيار وما هى الأسس التى يجب أن نختار عليها النائب القادم ؟

 

وهل سيكون النائب الشعبى مقيد ببرنامجه الانتخابى وعهوده التى قطعها على نفسه أمام ناخبيه ومؤديه؟ . أما أنه سيأخذ بالمثل الذى يقول ” كلام الليل مدهون بزبده تطلع عليه الشمس يسيح”

 

وهل العصبيه القبلية ستتغلب علينا فى هذه الانتخابات بين الناخبين ، لو حدث ذلك سيكون هنا مكمن الخطر فيحدث ما نخاف منه جميعا وهو التفويت على دائرتنا فرص الفوز بالمقاعد التى تحظى بها منذ سنين .

 

هل المال سيكون له دور فاعل كما حدث فى انتخابات 2010 فلا يكون فى الانتخابات نزاهة . وهنا تكون الثوره كأن لم تكن والمال هو المسيطر من شراء لذمم بعض من تسول لهم أنفسهم لبيع ضمائرهم بقليل من المال على حساب المصداقية والضمائر الحيه فنحن لابد ان نتبنه لهذا الشئ .

 

حتى لا يحدث التزوير الذى مر على مدار الاعوام المنصرمة الذى برز فيه المال وأصبحت المقاعد كلها ملك لنخبه فاسدة وأصبح المرشح ليس لديه مصداقية بين الناخبين وأصبح الشرفاء لا دور لهم .

 

والسؤال ما هى الأسس التى يجب علينا اختيار النائب القادم ؟

 

ومن وجهه نظرى أعتقد انها كالتالى

 

1-نائب الرقابه بمعنى أني كون النائب رقيب على افعال الحكومة فى اى تجاوزات تكون على الدوله او الفرد فيجب على الحكومة ان تؤدى دورها على اكمل وجه وهو ان توفر العيش الكريم للمواطن وان اخفقت فى عملها فعليها ترك موقعها فهى لا تستحق ان تدير البلد

 

2 – النائب التشريعى . النائب القادم لابد ان تكون وظيفته تشريعيه وهو وضع القوانين التى تحقق العدالة بين أفراد الشعب دون استثناء دون تفريق فلا يضع قوانين تخدم فئة معينه من الناس كما حدث فى المجالس السابق كلها قوانين كانت تخدم فئة معينه وهم فئة رجال الأعمال على حساب الفقراء من ابناء الشعب المصرى وهذا الذى أدى الى سقوط النظام السابق .

 

وهناك مسئوليه أخرى تضاف الى هذه المسئوليات وهى

 

3- المطالبه بما تحتاجه دائرته من خدمات عامه التى تخدم ناخبيه من مدارس ومستشفيات ومراكز للشباب ورصف الطرق وأناره كل المناطق المحرومة من الاناره ومن كل شيء .

 

وليس المهم من ينجح ولكن الاهم هو كيف تستطيع أن تختار نائبك القادم؟

 

فلابد أن يشعر المواطن بأن التغير قد حدث وهذا لن يكون إلا اذا غيرنا وجهتنا تجاه من نختار ليمثلونا بمجلس الشعب . فالمواطن عندما يرى نائبه وهو يجتهد فى قضاء مصالحه العامه التى تخدم الدائرة وتعود بالنفع عليهم سيشعر المواطن بالتغير عندما يذهب الى المستشفى ويجد بها التغير عندما يشرب المواطن كوب ماء نقى ونظيف سيشعر بأنه قد أختار نائب يدافع عنه هنا سيكون النائب قد أنجز الشئ الذى وعد به من برنامجه الانتخابى

 

فالاختيار سيكون صعب ولابد أن نتمكن من ذلك وهو بنظرتنا الموضوعيه التى سنختار بها الافضل .

المصدر: علاء علاء المازنى مدير التحرير
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 81 مشاهدة
نشرت فى 26 أكتوبر 2011 بواسطة akhbar

شبكة ساقية دار السلام الإليكترونية

akhbar
»

تسجيل الدخول

ابحث

عدد زيارات الموقع

66,664

الحلم الذى أصبح حقيقة

  ساقية دار السلام ... 

من فكرة بسيطة راودت رئيس نادى الأدب بدار السلام الشاعر حاتم السمان  إلى حقيقة على أرض الواقع  مهدت الطريق أمام إكتشاف أجيالا جديدة من المبدعين فى شتى المجالات وفى عام واحد فقط وبإمكانات أقل ما يقال عنها أنها ضعيفة أستطاعت أن تجذب إنتباه كل من سمع بها وأستطاعت أن تسرق كل  قلوب متابعيها.. عشقها أعضاءها فبادلتهم عشقا بعشق وحبا بحب...

أشرف السبع