شييع جثمان أول شهيد مسلم في أحداث ماسبيرو إثر طلق ناري في الرأس
...............................................................................................
الاسم: أحمد، واللقب: شهيد، والرصاصة: في الرأس، والجنارة: من الحاميدية الشاذلية على بعد مئات الكليو مترات وبفارق ساعات عن جنازة الشهداء الأقباط.

فأمام ماسبيرو، لم يفرق الرصاص بينهم كمصريين لا دين ولا نوع ولا جنس، فرصاص الغدر  يقتل ولا يفرق بين صدر مينا وصدر أحمد، فبعد ليلة حزينة طويلة مساء الاثنين انتهت بتشيع جنازة الشهداء الأقباط، من الكتدرائية المرقصية بالعباسية، وظهر اليوم الثلاثاء شيعت جنازة أحمد عادل، أحد شهداء أحداث ماسبيرو، عقب صلاة الظهر بمسجد الحامدية الشاذلية بالمهندسين.

عدم نشر معلومات واضحة عن موعد جنازة أحمد عادل أدى إلى غياب تام للنشطاء والمتضامنين، والمتعاطفين مع ضحايا أحداث الأحد الدامي، وحضر الجنازة أصدقاء وأقارب الشهيد الذين لم يكملوا 6 صفوف فقط بالمسجد.

أصدقاء الشهيد قالوا أن تقارير الطب الشرعي أشارت إلى أن الوفاة كانت فيما بين الساعة الواحدة والنصف إلى الثانية صباح الاثنين، وأضافوا بأن التقرير يقول أن سبب الوفاة طلق ناري في الرأس برصاص 9 ملي، أدت إلى تهشم الجمجمه، وأنه تم إطلاق النار عليه من مسافة قريبة جدا.

المتواجدون بالجنازة أكدوا علي أنه تم العثور علي جثة أحمد في سيارته بميدان عبد المنعم رياض، ولم يكن له أي علاقة بالمظاهرات، وتصادف وجوده بميدان عبدالمنعم رياض، وأضافوا بأنهم عندما ذهبوا لإحضار جثته من مستشفي معهد ناصر، كانوا يقولون أن هناك أكثر من 4 جثث أخرى لمسلمين قتلوا في الأحداث برصاص ميري، أثناء تواجدهم بالصدفة في الميدان.

  • Currently 4/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
1 تصويتات / 103 مشاهدة
نشرت فى 12 أكتوبر 2011 بواسطة akhbar

شبكة ساقية دار السلام الإليكترونية

akhbar
»

تسجيل الدخول

ابحث

عدد زيارات الموقع

66,710

الحلم الذى أصبح حقيقة

  ساقية دار السلام ... 

من فكرة بسيطة راودت رئيس نادى الأدب بدار السلام الشاعر حاتم السمان  إلى حقيقة على أرض الواقع  مهدت الطريق أمام إكتشاف أجيالا جديدة من المبدعين فى شتى المجالات وفى عام واحد فقط وبإمكانات أقل ما يقال عنها أنها ضعيفة أستطاعت أن تجذب إنتباه كل من سمع بها وأستطاعت أن تسرق كل  قلوب متابعيها.. عشقها أعضاءها فبادلتهم عشقا بعشق وحبا بحب...

أشرف السبع