متى وهل سيتم التغيير ؟
<!-- AddThis Button BEGIN -->
<!-- AddThis Button END -->
متى وهل سيتم التغيير ؟
احمد ناهي البديري
كثيرون هم السياسيون في العراق ومتشابهون الى حد ما في تصريحاتهم لانهم كما يقول المثل (من طينة وحدة) لايوجد لة مثيل او احد يشبههم في اي بلد اخر بديمقراطيتهم او بدونها بدكتاتوريتهم او بلاها (كما يقولون الاخوة الخليجيون )
متطرفون او متسامحون متشددون او منفتحون عربا كانوا ام كردا حكاما كانوا او معارضين مع الحومة اوضدها ايعقل ايها الاخوة في بلد الديمقراطية فية لازالت فتية او مرحلة صباها لم يتم تشكيل حكومة بعد ستة اشهر من الانتخابات النيابية فلقد انتهى النصف الاول من السنة البرلمانية الاولى التي امدها اربع سنوات ولم يتغير شيء سوى تصريحات مثالية الكتلة الاكبر تتهم الكتلة الاصغر بعرقلة تشكيل حكومة وحدة وطنية والكتلة الاصغر ترد الاتهامات بامثالها او تتهمها بما هو اكبر واخطر من كونها عميلة لدولة اخرى . اجتماعات هنا وهناك طاولة مستديرة واخرى مستطيلة بدون الوصول الى حل للازمة السياسية التي تعصف بالبلد والازمات الاخرى التي تسببها من نقص حاد ومزمن بالخدمات الاقتصادية والاجتماعية وخدمات بيئية اخرى كثيرة فضلا عن الكهرباء والماء وامور ليس بصدد طرحها الان والاهم والاكبر من ذلك كلة الخروقات الامنية الخطيرة التي تتعرض لها مدننا الامنة وكذلك تتزامن مع بدءانسحاب قوات الاحتلال الامريكي من العراق .
ولاتزال ازمة تشكيل الحكومة هي المسبب في انهيار الوضع الامني حينما لم تتوصل الكتل النيابية الى اتفاق او قرار حاسم لان هناك ((ازمة جمود سياسي)) والمواطن اختة الهموم وينتضر بفارغ الصبر نتائج تشكيل الحكومة الجديدة ومعهم (السادة اعضاء البرلمان الجديد )الذين لاحول لهم ولاقوة منذ بداية مشوارهم الدستوري لان القرار الاول والاخير بيد السادة اصحاب الامر رؤساء الكتل ترى (حكومة لن يستطيعوا تشكيلها في ستة اشهر )...
فمتى سيقدمون الخدمات والمشاريع التي وعدوا بها الناخبين والشعب المسكين؟؟؟طالت المفاوضات ووصلت حد الياس
وذلك لان العملية الديمقراطية لاتزال (حبلى) في شهرها السادس فيما ينتضر العراقيون وقت مخاضها العسير لتنجب ولتولد لنا من ينقذنا من الهلاك وتردي اوضاعنا
حيث ضاقت بنا السبل لاننا على حق ونريد التغيير واراد الشعب ان يلمس شيا مقابل ماقدمة من تضحيات جسام وبذل الغالي والنفيس ليتنفس الصعداء ولاجل انتصار الديمقراطية وهزم الارهاب ودحرهم مع من لف لفهم من التكفيريين اصحاب السيارات المفخخة من قتلة الشعب الماجورين فعلى جميع الكتل بل يجب عليهم تقديم بعض التنازلات لاجل اخوانهم وابنائهم وتغليب مصلحة الوطن العليا على المصالح والمطامع الشخصية وعلى اهوائهم لاننا لانعرف هل علينا الشقاء والتعب طول الدهر؟؟
ام هل نحن قادرون للتغيير ام لا وهل سنواكب تطورات العصر التي حصلت في العالم على مختلف الاصعدة ومنها الديمقراطية ام سنبقى نراوح في مكاننا ...نعم جاهزون للتغيير لكن يجب على سياسينا ان يتغيروا اولا واعتقد انهم لن ولم ينسوا دماء الابرياء من ابناء الوطن وسنعمل بيد واحدة من اجل العراق يدا بيد ...لا سلاح باليد


ساحة النقاش