المصـرفيـة الإسلاميـة (دراسات في المحاسبــة والإدارة)

للباحث : أحمد شوقي سليمان" باحث دكتوراة كلية التجارة جامعة الأزهر"

تحسن نسبة التمويل المتعثر بالمصارف الإسلامية عالمياً 2018

          واصلت صناعة المصرفية الإسلامية قدراتها في تعزيز جودة أصولها في ضوء البيانات في الفترة مابين 2013 وحتى نهاية النصف الأول لعام 2018  والتي أظهرت تحسناً ثابتاً في قياس جودة أصول المصارف الإسلامية ونوافذها مسجلة انخفاض معدل الديون (التمويل) المتعثرة NPF  4,9% بنهاية النصف الأول لعام 2018 مقارنة بالفترات السابقة كما هو موضح بالشكل التالي:

وعلى الرغم من التحسن في معدلات NPF في المصرفية الإسلامية إلا أنها لا تزال أعلى من معدلات الديون المتعثرة بالبنوك بالاتحاد الأوربي والتي سجلت 3,6%، و في أمريكا 1%، وبالنسبة للمتوسط العالمي 3,6% للعام 2017.

ويتركز متوسط نسبة التمويل المتعثر بالمصرفية الإسلامية العالمية في القطاعات الاقتصادية خلال عام 2018 نسبة 20,7% بقطاع التجزئة، ونسبة 20,6% بالقطاع الشخصي/ المنزلي، ونسبة 14,3% بالقطاع الصناعي، ونسبة 12,3% بالقطاع العقاري، ونسبة 9,9% بقطاع التشييد والبناء، نسبة 0,8% بالقطاع الزراعي ونسبة 21,4% بالقطاعات الأخرى.

وبتحليل  نسبة التمويل المتعثر في المصارف الإسلامية بدولة إيران الأعلى 11,4% بنهاية عام 2018 مقارنة 11,8% بنهاية عام 2017، وقد بلغت 5,7%  بالمصارف الإسلامية بدولة الإمارات في عام 2018 مقارنة 6,3% في عام 2017.

وقد انخفضت النسبة بالمصارف الإسلامية بدولة مصر بشكل ملحوظ حيث بلغت 5,21% في عام 2018 مقارنة 7,24% في عام 2017.

وقد ارتفعت النسبة في كل من تركيا وماليزيا والسعودية لتصل إلى 3,9% ، 1,3%، 1,2% في عام 2018 على التوالي مقارنة 3,1%، 1,2%، 0،9% لعام 2017 على التوالي.

وقل ربي زدني علماً ، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ، ، ،

أحمد شوقي سليمان

باحث دكتوراه كلية التجارة جامعة الأزهر

محاضر وخبير مصرفي

 

المصدر: IFSB
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 322 مشاهدة
نشرت فى 22 أكتوبر 2019 بواسطة ahmed0shawky

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

101,496

أحمد شوقي سليمان

ahmed0shawky
باحث دكتوراة بكلية التجارة جامعة الأزهر ماجستير المحاسبة من كلية التجارة جامعة الأزهر- مدير مخاطر معتمد CMRM- نائب مدير عام مراقبة ومتابعة التمويل الإسلامي بقطاع المخاطر بأحد أكبر البنوك المصرية المدير التنفيذي للجمعية المصرية للتمويل الإسلامي يهتم الموقع بعرض المقالات والابحاث ذات العلاقة بالمصارف الإسلامية , والمحاسبة والمراجعة والإدارة الإستراتيجية. »

تسجيل الدخول

ابحث

عـــن العلــم العمـــل

العلم والعمل كلمتان متساويتان في عدد الحروف مع إختلاف الترتيب فالعلم هو دليل العمل ودائما ً ما يكون العلم سابق للعمل والقول فلا يصح العمل بدون علم ، والدليل على ذلك قول الله سبحانه وتعالى "قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ"  سورة الزمر (الاية 9)

فالعلم والعمل لهما علاقة ترابطية علاقة السبب ونتيجته ، كما أن العلم هو اساس نوايا البشر ويقول الإمام الشافعي في العديد من المرات: إذا أردت الدنيا فعليك بالعلم ، وإذا أردت الآخرة فعليك بالعلم ، وإذا أردتهما معًا فعليك بالعلم .

ويأتى العمل بعد النيه والتى يسبقها العلم ويظهر ذلك في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم (إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، ..) فالعمل لا يصلح إلا بالعلم والذي سيعرض على الله عز وجل يوم القيامة لتحديد صحته ﴿ وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ( سورة التوبة الاية 105) ﴾

فالإخلاص في العلم يؤدى لتصحيح النوايا حتى يصح  العمل

أحمد شوقى سليمان