على الشاطئ
على شاطئ الميناء الصغير
طفل يسأل عن وطنه الضائع
قال أضعت عنوانه
وشددت رحالي وإليه راجع
هل تعرفون أين وطني ياسادة
لقد تركته كله مواجع
تركته حربا ودمارا
ولا تسمع إلا أصوات المدافع
لقد هاجرت مع أمي
خوفا من الموت في الشوارع
هجرنا الديار والجنائن
ودفئ البيوت والمضاجع
فوطني أستبيح به الموت
ولا ترى غير الدماء في الشوارع
واليوم راجع إليك يا وطني
وعن أرضك سأدافع
فغدا ستضيء يا وطني
كنجم يضيء الليل لامع
هل عرفتم أين سفينة وطني إسمها العروبة
أنأديها من يرد لي سامع
هل رحلت ليلا بأحلامي
وأبق من غيرها أنا باك دامع
نعيمة رحيمي