حكايه عبد الودود
الجندى عبد الودود
مرابض على الحدود
وفى مروره المعهود
شاف سياره بارود
مفخخنها ولاد القرود
رايحه لكول الجنود
خد قرار الأسود
لف بدبابته زى القرود
بذكاء وحنكه فهود
وقال
أموت وزميلى تعود
وقابل السياره بكل قنوت
وبكل حيله ومهاره
دهس السياره بجداره
وخلاها زى لفه دباره
وبخفه وكل شطاره
بعد عنها بمهاره
وأنفجرت لحالها كفاره
وعبد الودود كان آخر شطاره
أنقذ زمايله الأماره
وأصبح حديث كُل سفاره
دول جند مصر مش جند إماره
بقلم كابتن |سعيد عبد العزيز الحاجه


