شعر_محمد شنوف_قصيدي عاد قافيها_
____
تعـبتُ تعـبتُ مِـنْ كلَفٍ
منَ الدُّنيـــا و ما فيها
شربْتُ المُرَّ مِنْ ذِكْرَى
حَلَتْ كالشَّهْدِ مِنْ فِيها
و عَذْبِ عذابِ مَوجدةٍ
و مِــنْ آهٍ تلا إيــهَــا
منَ الأيـــام مــا سَلَفَتْ
و مـا تُؤتــي دَواليــها
أحَاولُ ما اسْتطعتُ سُدًى
لهــا نِسْــيًا سَيَطويــهـا
فمِـــنْ سفرٍ إلـــى سفرٍ
كمُــغتربٍ قضى تيــها
ألُـوذُ بطـــرْقِ أبوابٍ
بهـــا طيــفا ألاقيــهـا
و كمْ غَنَّيْتُ أشعاري
أداري الوجْدَ أنسيها
غنـائي كـانَ في عَبَثٍ
و شِــعْري كــلُّهُ فــيها
و قـــلبي كـــمْ أعَـــلِّلُهُ
بدفءٍ مــنْ ليالـــــيها
مُناهُ أمَـــــــانُ جَنَّتَها
حُلـُــولا في حَوَانيها
كطـفل كــيْفَ أفـطمهُ
و هــا قدْ شابَ يَبْكِيها
ترى هَلْ ما خلقتُ سوى
لها، في الخلد أرسيها
فهـــا أنذا بها أهْـــذي
قصـــيدي عاد قافـــيها
_________
مكناس_مقهى أفيلا_الخميس 6 يوليو 2017


