لست انسى في عالمي اي صاحب
أو أجافي مراتعا للحبايب
فلماذا يا أصدقاء حياتي
قد نسيتم زماننا والمﻻعب
ولماذا أحبتي قد نأيتم
وكأن النوى على الناس واجب
قد ملكتم من الفؤاد مكانا
عاليا قدره رفيع المراتب
وسكنتم دهي وروحي وقلبي
واحتوتكم مشارقي والمغارب
وبذلت النفيس والنفس طوعا
لرضاكم وكنت نعم المصاحب
عجبا كيف تجحدون ودادي
وفتحتم قلوبكم للثعالب
فهل الثعلب الخبيث لديكم
صار أنقى كمثل ماء السحائب
وهل المخلص الامين استحالت
عينه السلسبيل أصفى المشارب
لاجاج ﻻيستصاغ شرابا
مالحا راكدا غزته الطحالب
هكذا العين من رضاهاتغطي
عن حبيب لها جميع المثالب
أما في حال سخطهاسوف تبدي
الف عيب وليس فيك معايب
أ شتكي جفوة الزمان ولكن
جفوة الأصدقاء شر المتاعب
بقلم/
بلغيث حسن ابو عمار الا هدل


