ألا يافتية القدسِ
سلامٌ من صدى نفسي
رفعتم راية العرْبِ
على الآفاق كالشمسِ
خجولاً أحني الهامَ
وتقصيرٌ علا رأسي
فلا والله ما عنْتُ
أجاري المجد بالهمسِ
أيا ساداتُ تلميذٌ
ومنكم أبتغي درسي
سموتم في العلا شهباً
فهبّ العزّ من رمسِ
عرفتم أنكم جندٌ
وسيف الله في البأسِ
شموخٌ ما لهُ حدٌّ
يلوذ العرْبُ بالخرسِ
بنو صهيون قد غدروا
فضاع الطهرُ في دنسِ
وذلُّ الخوف قيدنا
من الويلات والحبسِ
فصرنا للعدى شاةً
من الناب إلى الضرسِ
تخاف النهش إن تنبح
كلابٌ ساعة الغلس
فلاذتْ إن عوى جروٌ
بحضن الفاجر النحسِ
ألا يا فخر أمتنا
حُميتم من أذى الودسِ
فسيروا حيث ناداكم
صدى الأمجاد في الأمسِ
نصرالدين الخلف/ سوريا
28/2/2017


