على جناحِ الرؤى
....................
الحكاية السادسة
(( ختامها عشقٌ لاينتهي ))
وكنتُ فتىً صَدْيـانَ غايـةُ مَقصِـدي
صُبابةُ عشقٍ تُطفـئ الوَجْـدَ بالوَجْـدِ
أضِـنُّ بحبّـي أنْ يَـحُـلّ بِمَهْـمَـهٍ
وأمضي على الرَّمضاء مُرتحِلا وحدي
وكـم عَـنَّ لـي آلٌ يَـغُـرُّ بريـقُـهُ
يَلوحُ كسَيفٍ سُلَّ مِـن غَيهـبِ الغِمـدِ
فلـم أرمِ بالطَّـرْفِ الحَسيـرِ تِجَاهَـهُ
ولم أسألِ الرُّكبانَ عَن مُرشـدٍ يَهـدي
فلمّـا رأيـتُ الحُسـنَ أشـرقَ بَـدرُهُ
صرَخْتُ بقلبي:ها هنا أعـذبُ الـوِردِ
فكانـتْ لِرُوحـي مَنـهـلاً لا تَمَـلُّـهُ
وكانتْ لشِعري قُـرَّةَ العيـنِ والسَّعْـدِ
أُسائلُهـا :مِــن أيِّ أرضٍ أتيتِـنـي
وفي أيِّ دَرْبٍ سِرْتِ مِن قبلُ يا بَعدي؟
فقالـتْ وقـد حَنَّـتْ عَلـيَّ بِبَسمـةٍ :
أتُنبِتُ هذا الحُسنَ دارٌ سـوى بُغْدِ !؟
رامي الوردي
ملاحظة / ١. لقطة الغروب بعدسة الفنان الاخ محمد البياتي
٢.ختام الحكاية وليس ختام مشاعر العشق فحكايا العشق لاتنتهي


