كانت تلك الجملة..
بداية الخاطر..
نخلة أبي لا تزال خضة طرية..
أوصاني بها قبل الرحيل..
وها أنا أنظر إليها كل يوم..
أقترب منها..ألمسها..
أشتمها..
فرائحة أبي رحمه الله فيها..ستكبر ذات يوم..
لتعانق السماء..
وسأبقى أناظرها..
ما حييت..
اليوم أنا بين أحضانها..
وغدا..
الله أعلم..
"نخلة أبي " " غصن البان "


