لا أعلم إلى متى..
سيستمر لصوص الأحلام..
سرقة حلمي..
ولا أعلم إلى متى..
ستبقى تلك الأيدي..
الخفية تمتد لتغتال حلمي..
سرت في كل الدروب..
وتحت شمس تموز..
وفوق الثلج..
صفعني برد كانون..
قطعت المسافات الطويلة..
رضيت أن أكون في وطني تلك اللاجئة..
ليحيا حلمي..
بين أحضان حروف أبي - رحمه الله -
وبين عزيمة أمي..
وأمل يغرد في قلبها..
وتحقق الحلم..
وكنت بطلته..
لكن..
وفي ذاك اليوم..
هدوء ما قبل العاصفة..
قد بدأ..
انتابني الصمت..
غادرني كل من حولي..
والأصح تفلتوا مني..
كل واحد يبتعد..
فوقع ذاك الخبر..
رصاصة في الصميم..
أنك أيتها المغتربة..
لا مكان لك هنا..
فذاك اللص اللعين..
سرق جل حلمي..
قتله وهو لا يزال جنيا..
في رحم الأيام..
سكنت روحي دون استسلام..
لأعاود الكرة مرة..
وأزرع في أرض الاحلام..
بذرة حلمي القديم الجديد..
أني سأكون..
حتما سأكون..
" ميلاد حلم " " غصن البان "


