مازال الحزن ينادينى
فى درب حياتى يلاقينى
يسكن فى بأس أحلامى
يلهو فى كل شرايينى
مازال الهم يتابعنى
فى كل مكان يسبينى
تعرفنى تلك الدمعات
من كأس خاو تروينى
تنسكب سريعا فى قلبى
ترتع فى شكى و يقينى
ما عاد الفرح يحاورنى
أبدا ما عاد يواسينى
و أنا فى بؤسى و شقائى
تاءه ، و الوحدة تكوينى
لا أجد طريقا لحياتى
لا أجد الراحة لجبينى
أبحث عن أمل لفؤادى
أو نبع حنان يروينى
أو زمن آخر يأخذنى
فى بيت الفرحة يلقينى
أحيا فى فرح و سرور
و أفارق زمنا يشقينى
(احمدسيداحمد)


