#أحمدالعبادي
إرسلتُ قلبي
إليها ليلاً
اذا الناسُ ناموا
وجاءتْ ببالي
بشيءٌ مِنْ العناءِ
شَرودٌ خيالي
يـُحادي ثراها
يُناجيها
يبثُ فيها
روحُ الوفاءِ
صقلتُ لشعري
ونثري الجديدْ
لأهدي إليها
أعذبَ الألحانِ
وجميلُ الغناءِ
ضفائرها
ضفائرٌ سُمْرٍ
ووجها جميلٌ
ومِنْ وجنتيها
يفُوحُ الحياءِ
طربتُ لصوتٍ
كصوتُ البلابُلِ
يبددُ ليلي
وعتمةُ المساءِ
غِيابُها عني
سيُبكيني
فهي عيوني
وبهجةُ اللقاءِ
فهذهِ سطوري
ومنهاِ القبولْ
فلتكُـنْ
هي يقيني
ولتكن لي
إبتداءِ
مزجتُ
منْ الشعرِ
جزِلَ القوافي
فتلعثمَ شعري
بحاءٍ وباءِ
فهي الشمسُ
وهنَّ النجومُ
فخطفتْ قلبي
دونَ كلُّ النساءِ
فعيونها
كسوادُ
المساءِ الجميلُ
بُعدها عنّي
داءٌ
وحُبها دواءِ
أستسلمتُ
بنفسي
وطلبتُ الوداعْ
فكانَ الوداعُ
بِطـعـمُ الشـقـاءِ
هـذيتُ بإسمها
شهرزادْ
وأنا نائمٌ
فكانَ لعُمري
جميلُ الحلمِ
باللقاءِ
وأحببتُ
فيها جمالُ
الجنونِ
وحمَلتُ قلبي
عظيمَ الوفاءِ
لأنهُ يروقُ
لعيني
بريقُ الجمالْ
ويألفَ قلبي
لهذا البهاءِ


