ابكيك يا وطن 1 / 12 / 2016
بلدي اليوم رفعت رايات
حدادها
لأنها أصبح يحكمها بالباطل
سفهاءها
والموت يمتطي على عجل
صهواتها
و أضحى فقط يطال إلا
حذاقها
وصارت لا تحصى ولا تعد
عثراتها
و الحزن أضحى يملأ بالدمع
جنباتها
والفرح أصبح يخرج من ثنايا
طياتها
وأضحى الغريب يأكل من حصاد
خيراتها
والشعب يشحت على أرصفة
طرقاتها
وفي بلدي إشتقنا إلى هدوء
سكناتها
فلم نعد نرى إلا كثير من ضجيج
فوراتها
متى تعود إلى ليبيا ضحكاتها
و يكون الحب و السلام عنوانها
و تنتهي غصاتها و كذا حسراتها
و الموت يخرج من قسماتها
و يعود الرشد إلى شبانها
و يبنون .. بالبنان .. أركانها
و يحضون .. على .. بركاتها
تحياتي أيوب الجندلي


