(يَارَيبُ..دَعْني أسْـتَـفِـق!)
****************
ويظلُّ ينهاني الخريفُ بما حَوَى
فيموجُ فـيَّـا الريبُ ويُزيدُ الجوى
وأظلُّ في جُنحِ الـتـشـوُّقِ:واجفـاً
من ذكرياتٍ لم تُـبَـلِّغُـني الهَـوَى
وبظلٌّ يحمومُ الظُـنُـونَ يسُومُني
ويعودُ بي للزُهدِ قسْـراً..والنوى
***
هوَ راعِفُ التحنانِ عادَ يشُـدُّني
للعشق وفُؤادي المُدلهمُ..مُكتوى
وهُيامي في -عليـاءِ- حَصْحَصَ
في دَمِـي..:فعلامَ أجْنحُ للـنـوى؟
قد هِمتُ فيها..وهامَ فـيََّـا فؤادُها
وهواها نسََّمَ في فُؤادي فارتوى
***
يَارَيبُ غادرني ودعْني أستـفـق
فالعُمرُ ولََّى وبي قُليبٌ قد غَوَى
إن كانَ ظنُّكَ أن تفُضََّ صبَـابـةً
حُبلى بعشقٍ شفََّ قلبي فاحتوى
فهسيسُكَ الموتورُ باتَ يحُـثُّـنـي
للعشقِ قُدُماً والحنينُ فيَا استوى!!
*******************
شعر/أحمد عفيفى


