


إليك خُطا أسافركُ وأمشيكََ
وأحملُ بين أضلاعى لك ذكرى
اذا مرت بك يوما فيبتسمُ لها فيكَ
بكم ستبيع ماضينا أيا عمرا ؟
ظللتُ العمر أحويه وأحويكَ
ستمضي هاهنا يوما بأوردتي
وتبحرفى شراييني خطاويكَ
وترسمُني بفرشاةٍ وألوان
وتهدي القلبَ أغنيةً وأهديكَ
فتعزفُ لى ألحانا وتُسمعني
أناشيدا أرددها وبالعين أحاكيكَ
أحقا سوف تفعلها اذا عدنا
أم القدرٌسينسيني ويُنسيكَ
26/11/2016
#الشاعرة_رضاعبدالوهاب


